التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
٣ - لَقدْ كُنْتُ أرعَى الوصل منك تَكَرمًا إذا طَرفَتْ عينُ المحَبِّ الطرائف
٤) - فما طرفتنا بعدكُم من طريقة ... وإنّا لتلقانا مرارًا طرائف
٤٢٨* - حبيبُ بن يزيدٍ: " الطويل "
١) - وكُنا ظَّنَنّا أنَّ جُملًا هي المُنى حياءً ودِينًا ثم قد عيْب دِينُها
٢) - وكُنّا ظَنَنّا ماءُ مُزنْة ... من المُزْنِ لم تطْنَفْ لشيء يشينها
طَنفَ: يَطنَفُ، مثل: دنْا: يَدْنُو، فمعناه أنها لم تَدْنُ من أمّ ريبَة.
٤٢٩* - قَمحْتُ: أقْمَحُ - بجر الميم الأولى - مثل بَلِعْتُ أبلَعُ.
٤٣٠* - لُبَيْنَى بنت الوحيْد بن كلاب، كانت عنْد قُشَير بن كعب، فَولدْت سلمة الشَرّ " وهو " دثوْن سلمة الخيرِ ولدتِ الأعور: فبنو لُبَينَى هما ولَدُ هَذين. بطون سلمى الشرّ: حُبَيْبٌ، وقَيسٌ، وأوسٌ.
فصائل العور: مُثَنَّجٌ، وبَيْهَسٌ، وعاصِمٌ، وحُصين، وكانت عند قشير أيضًا، القُشِيْريّةُ من بجيلة، فولدت سَلَمة الخير. وفيه العزُّ والعَددُ، ومُعاوية، وقُرة. فهؤلاء بنو قُشير خمسة: إبنانِ لأم، وثلاثة لأم.
٤٣١ - ونحن في حَرّةٍ، وأَرضٍ مُصْغِرَةٍ، إذا نبتَتِ الذارَّةُ ولَم تَطُلْ. أوّل ما يَبْدُ النَبْتُ فيها وهو صِغَاره لا يستمكنُ ١٧٣ منه المالُ.
٤٣٢* - عُبادَةُ بن ابَراء أحدُ بني عَبد اللهِ بن جَعْدةَ " الطويل "
١) - فإن تُبْتُ عن ارافِ نَفسِ لم أبت ... عَن اللهو ما ساق الثُريّا رقُيبها
٢) - وشَرْبُ مُصَغّاةٍ مِلاءٍ زُجاجُها ... بأيمانِ قتْيانٍ كَريمٍ شَريبُها
٣) - شَرِبْتُ ومِكْسْال الضحى قد شَعفْتها ... عفبفة جَيْب الدِرْع شَهم رقيبُها
٤) - فلا أبتغي وَصْلَ الفَتَاةِ بُخلّتِي ... آذاها ولا الأُخرى بأنّي رقَيبُها
٥) - ألا أيُّهَا الغَادي باُكْمة أهلْهِ ... سَقَى الله مُسقى الغيث أرضًا تؤوبُها
٦) - فأَبلغَ عَنّي أهل كُوزٍ رسَالةً ... طوْيلًا بحجرٍ حَبْسُّها ونُشُوبُها
٧) - لَقَد ضَمَّ سجْنُ الهاشميّ عصابَةً ... تراها جميعًا وهي شَتّى شُعُوبُها
٨) - إذا حَرّك البَوَّابُ أقْفالَ سجْنهِ ... رأيتُ رِجالًا وهي تنْزُ قُلُوبُها
٩) - فمن يُدْعَ منهُم بإسمِهِ وهو مُحْرمٌ ... تكُنْ روعةً لابدَّ وهو مُجيبها
١٠) - ذكرتك والحداد يقفُل قَيْدَهُ ... على السّاقِ من عوجاءَ عار كعوبها
١١) - تَرى الثوبَ منْها قالصًا وهو سبعٌ ... سَريعٌ إلى الدّاعي المُضافِ وثُوبها
١٢) - لقد زعَمَتْ أني إذا مُت سَلَّبَتْ ... وهل ينفعني بعد مَماتي سِلُوبُها
١٣) - ولكن أريني ما إصطحبنا كريهةً ... ولا تعديني هَتْفَةً لا أُجيبُها
١٤) - فإن مِتُّ فأنعيني لفتيانِ ليلة ... سروا مَوْهِنًا قد كانَ رسًّا هُبُوبُهَا
١٥) - وَقولي هُيا أضيافُ إنَّ فِراقكُم ... ببيداء قَد سُوَى عليها جُبوبُها
١٦) - وإن مُت فأنعيني لبيني لا يُقَل ... كذبتِ وشَرَّ النّادباتِ كَذُوبُها
١٧) - لعّفةِ نَفسي أن تعذرَ مَطْمَعٌ ... وعزّتَتها إن كان شيءً يَريُبَها
١٨) - وإن قُلْتِ سَمْحٌ في النَدى لم تُكَذّبي ... وأمّا تُقضى نفسي فربّى حَسيبُها
٤٣٣* - قال: وُثي بهِ، مثلُ: وُشيبهِ. وهي الوثيّةُ فَعْيلةُ.
٤٣٤* - وأَنشدني الأشجَعي لهيذامٍ المازنّي، من مازن فزارةَ " الطويل "
١) - يقولون دعَها وأتخذْ بدلًا بَها ١٧٥ ولي قَلبُ سَوء بالبدائلِ عَارفُ
٢) - وهي لا تُساويها إلينا بديلَةٌ ... كما لا تُاوى بالتلادِ الطَرائفُ
وأنشدَ: القرائف، بالقاف، وقال: إبل قَرائفٌ، في مَعنى طرائف.
٤٣٥* - قال الراجز: " الرجز "
١) - حَمْراءُ من مُعّرِضاتِ العِرْبَانِ
٢) - لا تَرْعَوِى لمنْزِلٍ وإنْ حان
٣) - يَحدُها السّفْرُ وراعيها عَانِ
٤٣٦* ومثله: " الرجز "
١) حَمْراءُ كالمْرداةِ لُمّتْ لَمّا
٢) يُحّبَها الجَمالُ حُبًّا حَمّا
1 / 38