التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
١٣ - فَقَامَت تَهَادى في إعتدالِ وأقبلَتْ ... بوَجهٍ كضَوْءِ البَدْرِ قَارَنَ أسعدا
١٤) - فَكَبرتُ لما أن بدا لي وجْهُهِا ... خَر لها النسوانُ حَوْلي سُجّدَا
١٥) - وشبتُّ قَرير العَيْن الهْو بنسوةٍ ... كعيِنِ المها نعْطو بريرًا وعرقَدَا
١٦) - أُمسَحُّ أعْطَافًا والمِسُ تَارَةً ... ثُدِيًا كَرُمّانِ السَلِيلينَ نُهَّدَا
١٧) - وإن شئْتُ عاطتني فَتاةٌ غَرِيَرةٌ ... فمًا كَرُضَاب المسك يُشْفَى به الصَدَا
١٨) - فيا طيبهَا منِ ليلةٍ غير أنّها ... تَدَلى علينا الصُبْحُ فيها فأَفْسَدَا
١٩) - وفَرقَ أهْواءً وأبكى بشؤمِهِ ... عيونًا مرَاها الشوقُ تكحلُ أثمدا
٢٠) - فمن يتبعِ آثارنا مِن ضُحى غدٍ ... يجِدُ إرجًا مُلقى وقلبًا ومُعضدَا
٢١) - ودُرًا وياقوتًا أضعْن لقاطهُ ٤٤٩ أضاَعتْ به كَفَّ الفَتى فَتَبددا
١٠١٥* - ورَوَت في بيتِ الأخيليةِ: " الطويل "
ولم يُبِن أبياتًا رِقاقًا لفِتْيَةٍ ... ولميَتَرحَلْ قَبْلَ حِمْى الهواجر
بجر الحاء وتسكين الميم - ورَوى المُطّرِفي: قبل دوب الهواجر.
١٠١٦* - وأنشَدتْ في قول: إبن علبة الحارثي، حارِث مّذحَج: " الطويل "
١) -......................وأقسم أَقوام مخوفَ قَسامها بفتح القاف.
٢) - كأَنَ رفيِفَ البَرْقِ بيني وَبَينَها إذا حانَ من بعض الحديثِ إبتسامُها.
١٠١٧* - وأنشدني: لجارِ بني الرُقَادِ من بني جعدَةَ، والعائل من عقيل.
والرُقادُ: أهل بيت الأمرَةِ والملكُ فيهم، وهم أهلُ الفَلج: " الوافر "
١) - تقول ظَعِينتَي أبرَقْتَ فاظعَن ... وبعضُ البَرْقِ يُخلِفُ في البِلادِ
٢) - أغيثًا تَطلبِينَ سَوَاءَ إنِّي٤٥٠ جَعَلتُك جارةً لبني الرُقَادِ
١٠١٨* - وأنشدتني لمُنْقذ بن عطاء في جَهْمِ بن عُقَيْدَةَ وكلاهُما فرَاسيُّ من نَفَرِهَا: " الوافر "
١) - أقُولُ لفِتْيَةٍ شَدُّوا عُجَالَى ... على قلصيٍ ضَوَامِرَ كالسَمَامِ
٢) - يَجُبْنَ بنا الغلاةَ إلى إبن مُزْنٍ ... كريَمٍ في مواضِعِهِ هُمام
٣) - إلى جَهْمِ فَتَى كَعْبٍ جَميعًا ... وأكرُمُها إذا عُدَّ الكرامُ
٤) - وَحَمّالُ الدِيَاتِ إذا طَلَعْنَا ... وضَاقَ الأمرُ وإشتَّدَ الحزامُ
٥) - تَرى الضيفانِ حولَهُ مِثل شاءٍ ... على ماءٍ أطاف به حِيَامِ
١٠١٩* - وأنشدني: " الوافر "
١) - فقال لي الجَليسُ وكادَ يُبدي ... مَخافَةَ مَرَهَا ذاتَ الشمالِ
٢) - ألم تَزْجُرْ فَقُلْتُ بلى فأبشرِ ... فما في بعضِ طيرِك منِ مَقالِ
٣) - وَقُلْتُ نَعامَةٌ فَنَعَمِتَ عينًَا ٤٥١ ورَيشٌ راشَنا مَلِكٌ بعَالِ
٤) - وشَعبٌ يشْعَبُ الاعَداءَ عَنا ... فنُحدثُ وصْلَ رَبَّاتِ الحجالِ
٥) - تَناولَ بالزِمامِ فَقُدْ قَلُوصى ... وأسندِني إلى هَدَفِ الرجالي
٦) - فأقبلَ شَيخُهم لما رآنا ... دَهِين الرأسِ محلوقَ السِبالِ
٧) - نَظْرتُ إليه ثم رفَعْتُ رأسِي ... وقد نَبّرتُ شيئًا منِ سُعَالِ
٨) - وقُلتُ إليك إذ بَنا بُثورًا ... وَقَد جِئناك مِن بَلَدٍ مُعَالِ
٩) - عَهِدْنا بالحجازِ مَصَابَ غَيثٍ ... خصيبًا جَادَ عْلِويَّ الرِمَالِ
١٠) - فقالت بنتُهُم أدَنَوتَ مِنهُم ... أعاذِلَ ذُو المَعَارِجِ والجلالِ
١١) - وَقَامَتْ تستشيف كما إستشافَت ... شُخُوصًا صار عنها أم الغزال
١٢) - وأيقَنَ قلبها إنا مَكْرْنا ... وكان المُكرُ من حيَل الرِجالِ
١٣) - فَلما إذا جَنَّ سَوَادُ ليلِ ... بهيمِ اللّون مُشتَبِه الظِلالِ
١٤) - دعت أترابَها فَمشت إلينا ٤٥٢ قَطُوفٌ ذاتُ أردافِ ثِقالِ
١٥) فقلتُ لها ما طلتِ دَيني ... وما عِندي لدينك من مِطَالِ
1 / 107