التعليقات والنوادر
التعليقات والنوادر
Noocyada
•Poetry in the Age of Ignorance and the Beginning of Islam
Poetry in the Umayyad and Abbasid Era
Gobollada
•Ciraaq
Imbaraado iyo Waqtiyo
Khalifada Ciraaq, 132-656 / 749-1258
١٠٠٨ - وَرَوَى في أبياتِ: عَمْرِو بن المُسَلمَ: " الطويل "
١) - أَقَمْتُ زَمانًا بالمدِينَةِ رَاجِنًا ... أباصِرُ مَا وَالِ أُمَيمةَ صَانِعُ
٢) - نَهَاري نَهَارُ الناسِ حَتّى إذا دجا ... لي الليلُ هَزَّتْني إليك المضاجِعُ
٣) - أُعَللُ نفْسي بالحدِيثِ وبالمُنَى ... ويَجْمعُني والهَمُّ بالليلِ جَامعُ
٤) - ليرزُقَنْكَ الهُ من بين خَلْقِه ... أم أنت مِنَ الرِّزْقِ الذي اللهُ مَانعُ
* * * نوادِرُ مُكْرمة بنت الكُحيَل الفرَاسيّة من بني عَبْد الله بن سَلَمةَ بن قُشَيرٍ أم سُليمان ١٠٠٩* قالت بي من الكَعَاعَةِ أمرٌ عظيمٌ. يُقَال كَعَّ عن الأمرِ يَكَعْ كعَاعه، إذا وقَفَ عليه.
١٠١٠* - وأنْشدَتْ: " الويل "
١) - سألتُكما باللهِ هل تَعْلَمَانهِ ... يحَلِّ إختلاطِ المِسْكِ والقَطِرانِ
٢) - سألتكما باللهِ هل تَعْلَمَانِهِ ... يَحِلُّ قيادَ الرِيّم للظَرِبَانِ
٣) - وَلم أَكُ أدرِي قبل ذلك أَنَّهُ ... يَبيتُ معَ القَمُرِيّةِ الكَرَوَانِ
١٠١١* - وأَنشَدتني: لمُريزيق بن صالح اللبيني، أبي مُدْرِكٍ، ثثم أحد بني أوس صَاحب سُعْدَى.
وقالت مَكْرَمَةُ: رأَيتُهُ قَصيرَ آدَمَ ذَمِيمًا: " الطويل "
١) - وقائِلةٍ لي ما لعينيك هكذا ... جُفُونُهما مُكحُولة بالقذَى تندَا
٢) - فقلتُ لها ما رابَ عيْنِي من قذىً ... ولا رَمَدٍ إلا البُكاءُ على سْعْدَى
٣) - فلا تَعْجبي من فتح عيْنَي ها هنا ... " ثَنيرُهما " العبراتُ أربعةً جُرْدَا
٤) - جُمادى وشهر الصومِ حتى كأنَّما ... بي السِلُّ أو صادَفتُ من خيبرٍ وِرْدا
١٠١٢* - وأنشَدَتْني، وأنشَدَها: أَبو سُلَيمان الهُذَليّ: ٤٤٦ " الطويل "
١) - أَلا يا أُمَّ عبدِ الله يا شِبْهَ مُغْزِلٍ ... ترعىّ بذي الماوانِ مِكرًا وحُلبًّا
٢) - تَرَعّى به البَزْدّيْنِ ثُم مَقَيلُهَا ... سِرَارَةَ وَادٍ كانَ للسَيْل مَزْعبا
٣) - متى تَظْعَنُوا عن أرضِنا نُكْثِرُ البُكا ... عَليكُم ولا نَسْطيعُ هنالكَ مَطْلَبًا
٤) - سِوَى أنَّ منا وامِقًا ذا صَبَابَةٍ ... إذا مَا ذُكرتُم أنَّ ثم تَحَوبَا
١٠١٣* - وأَنشدتني: لمُدرك بن عبد الملك بن قَرّاشٍ الأشجَعي. ثُم أحد بني دُهَمَان، زهْدمٍ: " الوافر "
١) - كأنّ المِسْكَ بينَ جُيوبِ سَلْمَى ... إذا ما كَشَّفوا عنها الحِجالا
٢) - كأَنَّ الأقْحوانَ نُيوبُ سَلْمى ... إذا ما إهتَّز وأغتَيقَ الطِلالاَ
١٠١٤* - وأنشدتني لصَاحب ليلى، وهو زُهَيرُ بن أحمدَ الحمالي من مُعَاوِية من بَني العوفيةِ: " الطويل "
١) - خليلي هذا رَبْعُ ليلى فَقيّدا ٤٤٧ قَلوُصَيّكُما ثم أبكيا وتَبَلَدَا
٢) - فإن أنتما لم تُسُعِدَاني بالبُكا ... ....... دمِنة الدّارِ اسُعِدَا
٣) - ألم تَرَني من أجل ليلَى وتربِها ... أُسَيّرُ في الرُكْبان نْضْوِى مفردا
٤) - وأُنْشِدُ رعيانَ الاباعِرُ بكرَة ... هِجَانًا وبَكرًا ذاعلا طين أسوَدا
٥) - فقَالْ لي الرُعيانُ ما التبسنابِنا ... مَنينَ ولم تنْشِد بعيريكَ مَنْشدَ
٦) - وما جِئتَ إلا تَبْتَغَي اللَهْوَ عندما ... فبِنْ عنك أولى ثُم أولى لك الرَدى
٧) - فيا بأَبي ليلى وأترابها الالى ... وَعَدْنَكَ مِن ليلى ومنْهن موعدا
٨) - تجّمْعن من شَتّى ثَلاثًا وأْربَعًَا ... وواحدةً تمشي الهَوْينَا تأودَا
٩) - فلما إلتقينا قُلنَ أهلًا ومرحبًا ... تَبوأ بنا في الأبطح السهل مَقْعَدا
١٠) - وقلن لليلى أنتِ أحسنُ من مَشَى ... وأحسنُ من ألقى الثيابَ مُجردا
١١) - وأنتِ أسْتَلَبْتِ الجَؤذَرَ الفَردَعينهُ ٤٤٨ من ظَبيةِ الدَهْنا إستَعرتَ المقلدا
١٢) فَقُومي أرى العَمَرى منك محاسنًا ... وغضَا طرَيًا من شبابِك أغيدا
1 / 106