التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
حديث أبي هريرة رضي الله عنه في البريد واليوم والليلة وقتا(١).
[١٨٣] وإنما معنى الخبر منع المرأة عن كل سفر يطول أو يقصر، إلا مع ذي محرم، وفيها أن على الولي أن يحج بوليته إذا كان قادرا عليه، ألا ترى أنه قال: (إِنَّ امَرَأَتِي خَرَجَت حَاجَّةً، وَإِنِّي اكتُتِيتُ فِي غَزْوَةِ كَذَا وَكَذَا، قَالَ: فانطَلِقٍ فَحُجَّ مَعَ امرَأْتِكَ)(٢) رأى ذلك ألزم له من الخروج في الغزو.
[١٨٤] قوله: (وَالحوْرِ بَعْدَ الكوْن)(٣) كان عاصم الأحول یرویه بالنون، وقيل إنما هو بالراء(٤)، والحور: النقصان، والكوْر: الزيادة، وعلى رواية عاصم أي: النقصان بعد الكمال، و(وَعثَاءِ السَّفَرَ): مشقته وما يقاسى فيه، و(كَآبَةِ المُنقَلَبِ): أن ينقلب من سفره وقد حدث أمر يكتئب له، أي: يحزن، و(الفَدْفَد): المرتفع من الأرض، (وقَفَل): أي: رجع، و(السَّرَايَا): جمع السَّرية.
(١) ينظر: الاستذكار: ٢٣٨/٢، فتح الباري: ٥٦٧/٢، عمدة القاري: ١١٩/٧.
(٢) حديث ابن عباس: أخرجه برقم: ١٣٤١، وأخرجه البخاري: ١٨٦٢، بلفظ: (انطلق فحج مع امرأتك).
(٣) حديث عبد الله بن سرجس: أخرجه برقم: ١٣٤٣، وأخرجه الترمذي: ٣٤٣٩.
(٤) قال عياض رحمه الله: (نعوذ بك من الحور بعد الكور: كذا للعذري في كتاب الحج، ويروى: (بعد الكون)، وكذا للفارسي والسجزي وابن ماهان، وقد ذكر الروايتين مسلم، وقول عاصم في تفسيره يقال: حار بعدما كان، وهي روايته ويقال أن عاصما وهم فيه). مشارق الأنوار: ٣٤٩/١.
253