التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
[١٠٨] وفي رواية: (لَوْلَا أَنَّا مُحرِمُونَ، لَقَبِلْنَاهُ مِنكَ)(١).
**
[١٠٩] وفي حديث أبي قتادة: (كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالقَاحَةِ)(٢) القاحة: موضع، وقوله: (يَتَرَاءَونَ شَيْئًا) هو يتفاعلون من الرؤية، و(الأَكَمَةُ): الرابية، (فَعَقَرتُهُ) أي: جرحته، (ثُمَّ شَدَّ عَلَى الحِمَارِ) أي: حمل عليه، (فَطَعَنتُّهُ فَأَثْبَتُّهُ) أي: أسقطته، (وخَشِينَا أَن نُقْتَطَعَ) أي: يقطعنا العدو عنك، وقوله: (أَرْفَع فَرَسِي) وروي: (أَرَفِّع فَرَسِي) أي: أحمله على هذا النوع من العَدْو، و(الشَّأْو): غاية العدو وغاية السير، و(تَعْهِنْ)(٣) موضع على وزن تفعل، ومن باب هذه الكلمة: (العهن): وهو الصوف المصبوغ.
وقوله: (وَهُوَ قَائِلُ السُّقيًا) أي: يقصد هذا المنزل، وقوله: (إِنِّي اصَّدْتُ)(٤)، وفي نسخة: (اصْطَدْتُ)، واصَّاد واصطاد كلاهما افتعل من الصيد، وقوله: (وَمَعِي مِنْهُ فَاضِلَةٌ) أي: بقية فضُلت، وفي رواية: (أَنَّ عِندَنَا مِن لَحمِهِ فَاضِلَةً) بالنصب على أن يكون اسم أن.
**
(١) رواية ابن عباس: أخرجها برقم: ١١٩٤، والنسائي برقم: ٢٨١٩.
(٢) أخرجه برقم: ١١٩٦، والبخاري برقم: ١٨٢٣ واللفظ له، والقاحة: مَوْضِعٌ بين الجحفة وقدید. [الأماكن الهمداني ٧٥٥]
(٣) (تعهن: بفتح التاء وكسرها، وسكون العين. وقد سمع من العرب من يقول: بتُعَهِن فيضم التاء، ويفتح العين، ويكسر الهاء. وروايتنا التقييد الأول). المفهم ٢٧٧/٣، وفي معجم البلدان ٣٥/٢: (بكسر أوله وهائه، وتسكين العين، وآخره نون: اسم عين ماء سمّي به موضع على ثلاثة أميال من السّقيا بين مكة والمدينة).
(٤) يروى كذلك بتخفيف الصاد: (أصَدْتُ)، ينظر المشارق: ٥٢/٢.
213