التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
(نهفت)(١) بتقديم الهاء على الفاء، وكأنه لغة نفهت، وفي رواية: (نَهِكَت) أي: ذابت وضَعُفت، وقوله: (هَجَمَت)؛ أي: غارت، وقوله: (أَسْرُد) السرد: التتابع، وقوله: (فَإِنَّ بِحَسْبِكَ أَنْ [تَقُومَ](٢)) أي: فإن حسبك أن [تقوم]، أي: يكفيك أن [تقوم]، يقال: حسبك كذا، أي: كَافِيك كذا، وقوله: (فَإِمَّا ذُكِرْتُ لِلنَّبِيِّ ﷺ وَإِمَّا أَرْسَلَ إِلَيَّ)، (إِمَّا) لأحدِ الشيئين، مكسورةٌ مشددةٌ، ومعناها الشك.
[٨٨] حديث عمران بن حصين رضي الله عنه أن النبي ﷺ قال: (أَصُمْتَ مِنْ سُرَرِ شَعْبَانَ؟)(٣) وفي رواية: (أصُمْتَ مِنْ سُرَرِ هَذَا الشَّهْرِ شَيْئًا؟)(٤) قال أهل اللغة(٥): سُرَرُ الشهر وسِراره وسَرَره آخره، وقال الأزهريُّ: لا أعرف السر في هذا المعنى، إنما يُقال: سِرَار الشهر وسَرَاره [وسَرَره](٦) ثلاث لغات(٧).
(١) لعل هذا في نسخة المؤلف، أما النسخ المطبوعة فرواية مسعر بـ (نفهت)، وفي معرفة السنن والآثار ٥٤٣٩: (تفهت).
(٢) هكذا في الأصل، وفي الرواية: (أن تصوم).
(٣) أخرجه برقم: ١١٦١، وكذا البخاري برقم: ١٩٨٣.
(٤) الرواية بلفظ: (هل صمت .. ).
(٥) غريب الحديث للخطابي: ٤٣٨/٣، الغريبين: ٨٨٧/٣، كشف المشكل من حديث الصحيحين: ٤٧٥/١.
(٦) ساقطة من الأصل.
(٧) السَّرَر بالفتح والكسر، وقيل بالضم، واختلف في المراد بها، وجمهور أهل اللغة والحديث والغريب أنها آخر الشهر، على معنى استسرار الهلال، وقيل أوله لعدم ورود الندب إلى صيام آخر الشهر، وأول الخطابي الحديث على معنى الزجر والإنكار، وقيل وسط الشهر حملا على معنى السرة، ولما ورد من الندب إلى صيام الأيام البيض. ينظر: النهاية ٣٥٩/٢، شرح النووي: ٥٣/٨، لسان العرب: ١٩٨٩/٣.
193