177

التحرير في شرح مسلم

Tifaftire

إبراهيم أيت باخة

Daabacaha

دار أسفار

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1442 AH

Goobta Daabacaadda

الكويت

Gobollada
Iiraan
Imbaraado iyo Waqtiyo
Seljuq

ومن باب تعجيل الفطر وتعجيل الصلاة

[٦٢] (لَا يَأْلُو)(١) أي: لَا يُقَصِّر.

**

[٦٣] وقالوا: (مَا عَجَّلُوا الفِطرَ)(٢)، ما هاهنا للمُدَّة، أي: مدة تعجيلهم الفطر.

ومن باب إذا أقبل الليل وما جاء في الوصال

[٦٤] قوله: (انزِل فَاجدَح لَنَا)(٣) أي: اخلِطِ السَّوِيقِ(٤) بالماء وخُضَّه به، والمِجْدَحُ: ما يُخلط به السَّوِيقِ، وقوله: (فَقَد أَفْطَرَ الصَّائِمُ) أي: ارتفع حكم صومه، وهذا إفطار ليس للصائم منه فعل، والإفطار يكون حكمه على وجوه: منها الإفطار بالجماع إذا كان صائما، وهو أغلظها، ومنها بالأكل والشرب، ومنها ما يكون ببطلان الأجر لا ببطلان الصوم كالغِيبة والكذب.

**

[٦٥] وفي حديث الوصال(٥): خصوصية لرسول الله ﷺ إذا كان يُطعَم طعام الآخرة وهو نائم، ولا يعلَمُ هذه الفضيلة لأحد قبله ﷺ، وفي الحديث: دليل أن أسباب القُربة يقع فيها التنافس بين أهل الخير، والزجرُ إذا ورد عنها أوهم بعضَهم

(١) حديث عائشة برقم: ١٠٩٩، وعند النسائي ٢١٦٠.

(٢) حديث سهل بن سعد برقم: ١٠٩٨، والبخاري برقم: ١٩٥٧.

(٣) حديث عبد الله بن أبي أوفى برقم: ١١٠١، ورواه البخاري برقم: ١٩٤١.

(٤) السويق: طَعَامٌ يتَّخذ من قَمحٍ أَو شعيرٍ ثمَّ يدق فَيكون شبه الدَّقِيق، فَإِذا احْتِيجَ إِلَى أكله ثُرّد، أي: بل بِمَاءٍ وَلبنٍ أَوْ رُبَّ وَنَحْوِ ذَلِك. [البطليوسي مشكلات موطأ مالك ص ٥٥]

(٥) حديث أبي هريرة برقم: ١١٠٣، ورواه البخاري برقم: ٦٨٥١.

177