التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
التحرير في شرح مسلم
Tifaftire
إبراهيم أيت باخة
Daabacaha
دار أسفار
Daabacaad
الأولى
Sanadka Daabacaadda
1442 AH
Goobta Daabacaadda
الكويت
[٦٢] (لَا يَأْلُو)(١) أي: لَا يُقَصِّر.
**
[٦٣] وقالوا: (مَا عَجَّلُوا الفِطرَ)(٢)، ما هاهنا للمُدَّة، أي: مدة تعجيلهم الفطر.
[٦٤] قوله: (انزِل فَاجدَح لَنَا)(٣) أي: اخلِطِ السَّوِيقِ(٤) بالماء وخُضَّه به، والمِجْدَحُ: ما يُخلط به السَّوِيقِ، وقوله: (فَقَد أَفْطَرَ الصَّائِمُ) أي: ارتفع حكم صومه، وهذا إفطار ليس للصائم منه فعل، والإفطار يكون حكمه على وجوه: منها الإفطار بالجماع إذا كان صائما، وهو أغلظها، ومنها بالأكل والشرب، ومنها ما يكون ببطلان الأجر لا ببطلان الصوم كالغِيبة والكذب.
**
[٦٥] وفي حديث الوصال(٥): خصوصية لرسول الله ﷺ إذا كان يُطعَم طعام الآخرة وهو نائم، ولا يعلَمُ هذه الفضيلة لأحد قبله ﷺ، وفي الحديث: دليل أن أسباب القُربة يقع فيها التنافس بين أهل الخير، والزجرُ إذا ورد عنها أوهم بعضَهم
(١) حديث عائشة برقم: ١٠٩٩، وعند النسائي ٢١٦٠.
(٢) حديث سهل بن سعد برقم: ١٠٩٨، والبخاري برقم: ١٩٥٧.
(٣) حديث عبد الله بن أبي أوفى برقم: ١١٠١، ورواه البخاري برقم: ١٩٤١.
(٤) السويق: طَعَامٌ يتَّخذ من قَمحٍ أَو شعيرٍ ثمَّ يدق فَيكون شبه الدَّقِيق، فَإِذا احْتِيجَ إِلَى أكله ثُرّد، أي: بل بِمَاءٍ وَلبنٍ أَوْ رُبَّ وَنَحْوِ ذَلِك. [البطليوسي مشكلات موطأ مالك ص ٥٥]
(٥) حديث أبي هريرة برقم: ١١٠٣، ورواه البخاري برقم: ٦٨٥١.
177