422

Al-Ru'ya 'Ind Ahl al-Sunnah wa al-Jama'ah wa al-Mukhalifeen

الرؤى عند أهل السنة والجماعة والمخالفين

Daabacaha

دار كنوز اشبيليا

وقد جاء الأمر بالبصق في حديث جابر، أما في حديث أبي قتادة فجاء بلفظ «فلينفث» وفي بعض رواياته بلفظ «وليتفل ثلاثًا» (١).
وفي حديث جابر عند الإمام أحمد بلفظ («فليبزق) ولفظ «فليبسق» (٢).
فحاصل الألفاظ الواردة في هذه الأحاديث خمسة ألفاظ:
١ - فلينفث. ... ٢ - فليبصق.
٣ - فليبزق. ... ٤ - فليبسق.
٥ - فليتفل.
أما البصق والبزق والبسق فهي بمعنى واحد، كما جاء في القاموس المحيط: البصاق والبساق والبزاق: ماء الفم إذا أخرج منه، وما دام فيه: فريق (٣).
فحصل بذلك ثلاثة ألفاظ وهي:
١ - فلينفث ... ٢ - فليبصق ... ٣ - فليتفل.
قال الجوهري في الصحاح: «التَفل: شبيه بالبزق، وهو أقل منه، أوله البزق، ثم التفل، ثم النفث، ثم النفخ» (٤).
وقال النووي ﵀: "وأكثر الروايات (فلينفث) وهو نفخ بلا ريق، فيكون التفل والبصق محمولين عليه" (٥).

(١) قال الحافظ ابن حجر في فتح الباري (١٢/ ٣٧٠) وهذه أتم الروايات عن أبي سلمة لفظًا.
(٢) مسند الإمام أحمد (٣/ ٣٥٠).
(٣) القاموس المحيط (١١٢١).
(٤) الصحاح (٤/ ١٦٤٤) وانظر: غريب الحديث لأبي عبيد (١/ ٢٩٨) والنهاية في غريب الحديث لابن الأثير (٥/ ٨٨).
(٥) شرح صحيح مسلم (١٥/ ١٨) وانظر: (١٤/ ١٨٢) في التفريق بين هذه الألفاظ.

1 / 442