وأخرجه أحمد والترمذي، والدارمي من حديث علي ﵁ يرفعه إليه ﷺ: «من كذب في حلمه كلف عقد شعيرة يوم القيامة» (١).
وفي رواية لأحمد: «من كذب في الرؤيا متعمدًا كلف عقد شعيرة يوم القيامة» (٢).
وأخرجه الإمام أحمد أيضًا من حديث أبي هريرة ﵁ أن النبي ص قال: «ومن تحلم كاذبًا دفع إليه شعيرة، وعذب حتى يعقد بين طرفيها وليس بعاقد» (٣).
ثالثًا: من كذب على النبي ﷺ فليتبوأ مقعده من النار:
أخرج البخاري من حديث أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ قال: «تسموا باسمي، ولا تكنوا بكنيتي، ومن رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل في صورتي، ومن كذب علي متعمدًا فليتبوأ مقعده من النار» (٤).
قال الحافظ ابن حجر ﵀: وإنما ساقه المؤلف بتمامه ولم يختصره كعادته لينبه على أن الكذب على النبي ﷺ يستوي فيه اليقظة والمنام، والله ﷾ أعلم (٥).
(١) مسند الإمام أحمد (١/ ٧٦، ٩٠، ٩١، ١٣١) وجامع الترمذي كتاب الرؤيا، باب في الذي يكذب في حلم (٤/ ٥٢٨) وحسنه وسنن الدارمي كتاب الرؤيا باب النهي عن أن يتحلم الرجل رؤيا لم يراها (٢/ ١٦٨) والحاكم في مستدركه (٤/ ٣٩٢) وقال صحيح الإسناد وحسنه الحافظ في الفتح (١٢/ ٤٧٣) وصححه الألباني في صحيح الجامع (٥/ ٣٥٣) وسلسلة الأحاديث الصحيحة (٥/ ٤٧٣) رقم (٢٣٥٩).
(٢) مسند الإمام أحمد (١/ ١٠١).
(٣) مسند الإمام أحمد.
(٤) صحيح البخاري كتاب العلم ٣٨ - باب إثم من كذب على النبي ﷺ رقم الحديث (١١٠) (١/ ٥٥) وكتاب التعبير ١٠ - باب من رأى النبي ﷺ في المنام، رقم الحديث (٦٩٩٣) (٤/ ٢٩٩).
(٥) فتح الباري (١/ ٢٠٢).