ابن حموية السرخسى واستدرك عليهم حافظ الوقت أبو العباس أحمد بن على بن حجر المصري فذكرها مفصلة كما ذكروا وخالفهم في عدد أكثر التراجم ثم قال . بعد الفراغ من سياقها مفصلة : فجميع أحاديثه بالمكررة سوى المعلقات والمتابعات على ما حررته وأتقنته سبعة آلاف وثلاثمائة وسبعة وتسعون حديثا فزاد على ما ذكروا مائة واثنين وعشرين حديثا ثم ساق التعاليق و المتابعات مفصلة من أول الكتاب إلى آخره ثم قال : فجملة ما في الكتاب من التعاليق ألف وثلاثمائة وواحد وأربعون حديثا ، وأكثرها لم يخرج في الكتاب أصول ثبوته وليس فيه من المتون التي لم تخرج في الكتاب ولو من طريق آخر إلا مائة وستون حديثا قد أفردتها في كتاب مفرد لطيف متصلة الأسانيد إلى من علق عنه ثم قال : وجملة ما فيه من المتابعات بسببه على اختلاف الروايات ثلاثمائة وأربعة وأربعون حديثا ، فجميع ما في الكتاب على هذا بالمكرر سبعة آلاف واثنان وثمانون حديثا . قال : فهذه العدة خارجة عن الموقوفات على الصحابة والمقطوعات عن التابعين فمن بعدهم قال : وقد استوعبت وصل جميع ذلك في كتاب (تعليق التعليق) وهو الذي حررته من عدة ما في صحيح البخاري تحريرا بالغا فتح الله به لا أعلم أحدا تقدمني إليه وأنا مقر بعدم العصمة من السهو والخطا . قلت : وقد امتحنت في مواضع من الكتاب
Bogga 346