زينب بنت أبي سلمة
ابن عبد الأيد
المخزومية
ربيبة النبي، ، كانت فقيهة عاقلة ، خر ج حديثها الجماعة ، رويا لها حديثين ، أحدهما للبخاري ، والآخر لمسلم . روت عن أمها أم سلمة ، [ وروى] عنها عروة وأبو سلمة بن عبد الرحمن ، توفيت سنة ثلاث وسبعين بعد الحرة ، وحضر جنازتها عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ورحمهما .
فاطمة بنت قيس بن خالد
الفهرية ، أخت الضحاك
كانت من المهاجرات الأول وهي التي جاءت النبي ، لل، تستشيره في زواج أبي جهم ومعاوية ، فقال لها : «أما معاوية فصعلوك وأما أبو جهم فلا يضع العصا عن عاتقه ، ولكن انكحي أسامة . فنكحته فاغتبطت به وشرفها الله به . وكانت ذات عقل وافر وجمال باهر . روى حديثها الجماعة ، ولها في الصحيحين أربعة أحاديث أحدها متفق عليه وهو قوله : (لا نفقة ولا سكنى للمعتدة ، وانتقالها) ، وإنكار عائشة لذلك . والباقي لمسلم وهي طوال كلها . روى عنها ابن المسيب وعروة والشعبي وتأخرت وفاتها .
Bogga 333