اسماء بنت أبي بكر
زوج الزبير بن العوام
أمها وأم أخيها عبد الله (قتلة) ، ويقال (قتيلة) ، بالتصغير ، من بني عامر بن لؤي . وفي أكثر الروايات أن (قتلة) لم تسلم . كانت أسماء رضي الله عنها من قدماء أهل الإسلام والهجرة ، وشهدت كثيرا من المشاهد مع رسول الله ،. وشهدت اليرموك مع زوجها الزبير ، وشهدت الفتوح مع ابنها عبد الله . و كان عمر يفرض لها في ديوان العطاء ألفا ، وكانت تعبر الرؤيا ، أخذت ذلك عن أبيها وأخذه عنها سعيد بن المسيب . وكانت إذا مرضت تعتق أرقاعها . وعن ابن الزبير قال : ما رأيت امرأتين أجود من عائشة وأسماء ، وكان جودهما مختلفا ، أما عائشة فكانت تجمع الشيء إلى الشيء حتى إذا اجتمع عندها وضعته مواضعه . وكانت أسماءآ لا تدخر شيئا لغد . وكانت تسمى ذات النطاقين لشقها نطاقها للنبي ،لة، وأبيها في حديث الهجرة . وكان أهل الشام يعيرون ابنها بذلك فينشد قول أبي ذؤيب الهذلي :
وتلك شكاة ظاهر عنك عارها
يعنى أنتم تعدونها قدحا ، ونحن نعدها مدحا .
Bogga 331