312

Al-Riyad Al-Mustatabah Fi Jumlah Min Ruya Fi Al-Sahihayn Min Al-Sahabah

الرياض المستطابة في جملة من روي في الصحيحين من الصحابة

من مفسدة ولايتوم لم يجز الخروج ، فقد أطبق النظار على وجوب احتمال المضرة الخفيفة متى كانت دافعة لما هو أعظم منها . وعلى ما تراه من النقل فإن أصحابنا لا يجعلون أمممة الجور كأممة العدل في جميع الأحكام ، بل قد أثموا المتغلب في تغلبه ، ولا يسمون الخارج عليه باغيا ، ومنعوا من تسليم أموال الترائك إليه اختيارا ، وغير ذلك . وقد انسلخ الاسماعيلية والاثنا عشرية عن فرق الإسلام في الإمامة كما فارقوهم في الدين فقالوا ببطلان كل قائم ولم يفرقوا بين المتأهل وغيره ، وقالوا بإمامة عابر لهم قد سلف أو منتظر بوصف في جهالات وبطالات تصان الكتب عن ذكرها .

والآن نعود إلى ما نحن بصدده من سند النساء وتراجمهن .

ام المؤمنين

عائشة بنت أبي بكر الصديق التيمية تكنى بأم عبد الله بابن أختها عبد الله بن الزبير ، تزوجها رسول الله ،، قبل الهجرة ممكة وهي بنت ست سنين ، وقيل سبع ، وبنى بها بالمدينة وهي بنت تسع ، وتوفي عنها وهي ابنة ثماني عشرة سبه ، وماتت بالمدينة سنة ست وخمسين وقيل سنة ثمان وخمسين

Bogga 322