وعلم جم ونظم رائق ، أقام في الخلافة ثلاثين سنة وقيل سبعا وثلاثين ، واستولى على تهامة اليمن وفتح زبيد وذلك في زمن المصفى والمستنجد وتوفي سنة ست وستين وخمسمائة بعد أن كف بصره ، ودفن بحيدان . ثم الإمام المنصور بالله عبد الله بن حمزة بن سليمان بن حمزة بن على بن حمزة بن أبي هاشم المتقدم ، بويع له سنة أربع وتسعين وخمسماية زمن المستضئ . وقد أقام في الإمامة عشرين سنة ، وكان واحد الزمان عظم الشان ولم ينقل عن الأثمة قبله ولا بعده ما نقل عنه . وفي زمنه دخل جد ملوك اليمن الغسانيين ، وتوفي سنة أربع عشرة وستماية وقبره بظفار الأشراف الذي بناه . ثم الإمام الداعى الصغير من ذرية الهادي ، وكان لا يفصح بالراء وكل خطبة له ليس فيها راء . ثم الإمام المهدي أحمد بن الحسين من ذرية القاسم المقبور في عيان ، وكان له كرامات باهرة ظاهرة ، وفي زمنه قتل المستعصم العباسى وانقرضت دولتهم . واستوثق ملك ملوك اليمن من قحطان ومشهده مشهور مزور بدنسين ، تجئ إليه الأموال وتشاهذ لديه البركات والأحوال . ولا نعلم لمشهد أحد من الأعمة مثل ما لمشهده من الحظ . ثم الإمام بعده الحسن بن علي بن وهاس من الحمزات . ثم الإمام إبراهيم بن تاج الدين من الهدويين وقبره مشهور مزور (بتعز) المدينة . وكتب إلى الملك المظفر كتابا
Bogga 309