242

Al-Rawd Al-Nadir: The Biography of Imam Abu Ja'far Al-Baqir

الروض الناضر في سيرة الإمام أبي جعفر الباقر

Daabacaha

مبرة الآل والأصحاب

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٨ هـ - ٢٠٠٧ م

Goobta Daabacaadda

الكويت

Gobollada
Iiraan
جملة افتراءات:
لقد رأينا ثبات ورسوخ عقيدة التوحيد عند الإمام «الباقر» ﵁ ما يكفي القارئ اللبيب ويشبع نهم طالب الحقيقة بيد أن افتراءات الغلاة التي طالت فقه وتفسير الإمام «الباقر» قد وجدت طريقا أيضا لتشويه معالم التوحيد النقية التي زخر بها كلام «الباقر» ﵁.
وموقفنا من هذه الافتراءات هو موقف الإمام «الباقر» نفسه حين قال: «كل شيء خالف كتاب الله رُدّ إلى كتاب الله والسنّة»
كما أن كل من علم بطلان ما ينسب إليه ولم يدافع عنه وينزهه عن هذا الظلم هو مشارك في الإثم كقول النبي ﵌ في الحديث النبوي الشريف: «من حدث عني بحديث يرى أنه كذب فهو أحد الكاذبين»
وإليك أيها القارئ الكريم يعضًا من تلك الروايات المختلقة والمنسوبة إلى أبي جعفر «الباقر» ﵁، وما يناقضها من الآيات والسنة الصحيحة:
الرواية الأولى: روى المجلسي عن الإمام «الباقر» أنه قال في تفسير قول الله تعالى: ﴿إِنَّ إِلَيْنَا إِيَابَهُمْ﴾: إن إلينا إياب هذا الخلق وعلينا حسابهم (^١).

(^١) بحار الأنوار للمجلسي (٣٥/ ٥٩).

1 / 251