318

أنا سائح العالم طوفت فى الدنيا من أقصاها

إلى أقصاها إن لم يكن فى الأرض مثله فهو قصر السعادة

وبما يوزع فيه من طعام هو أب أم الدنيا

لقد رأي النجم دارته لاسكندر دارا

اللهم احفظ مقام الكلشنى هذا من كل سوء

وليسلم بدعائى له وختمى لآيات القرآن

وليكن لهذا القصر البقاء كبقاء الأرض

سنة 1082

وأصبح هذا القصر قصرا سلطانيا يضفى الرواء والبهاء على القصر العينى ، وثمة تكية بكتاشية أخرى فى وسط حجرات العزب وهى :

* تكية حسن بابا البكتاشية

وهو حامل لواء الرسول صلى الله عليه وسلم إلا أنه بنى قبة صغيرة أصبحت تكية للبكتاشية وفيها ما يقرب من عشرين درويشا من أهل الحال ، ولهم طعام يصرف لهم من حجرات العزب.

* تكية قيغيسر بابا البكتاشية

إنها تكية صغيرة مظلمة بالقرب من باب قاضى العسكر فى حارة بالقرب من بين القصرين ، إنها ليست واسعة ولا أوقاف لها ، ولها عشرون درويشا مسنا يعيشون فى زهد ولها ساحة صغيرة وتربة منورة. وفى كل يوم جمعة بعد أداء الصلاة يعين لكل قادم صحن من الأرز المخلوط بالماست وقد اشتهرت التكية بذلك. لقد وهبهم الله هذا من خزائن الغيب.

* تكية عبد الله الأنصارى

توجد فى القصر المواجه للقلعة الداخلية ، وهو من الصحابة الكرام إلا أن هذه التكية خاصة ببعض دراويش البكتاشية ولها أوقاف كثيرة.

وبالقرب من قصر الكتخدا أسفل زاوية الملك الطاهر تكية هى :

Bogga 322