ﷺ: (اقرءوا القرآن ما ائتلفت عليه قلوبكم، فإذا اختلفتم فيه فقوموا) (١).
٦/ ٢٢٢/ ١٢٩٤ - باب مثل المؤمن الذي يقرأ القرآن
١٤٠٩/ ٣٤٣٧ - (١) حدثنا أبو نعيم، ثنا فطر، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي ﵁ قال: من الناس من يؤتى الإيمان، ولا يؤتى القرآن، ومنهم من يؤتى القرآن، ولا يؤتى الإيمان، ومنهم من يؤتى القرآن والإيمان، ومنهم من لايؤتى القرآن ولا الإيمان، ثم ضرب لهم مثلا قال: فأما من أوتي الإيمان ولم يؤت القرآن، فمثله مثل التمرة حلوة الطعم لا ريح لها، وأما مثل الذي أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان، فمثل الآسة (٢) طيبة الريح مرة الطعم، وأما الذي أوتي القرآن والإيمان، فمثل الأترجة طيبة الريح حلوة الطعم، وأما الذي لم يؤت القرآن ولا الإيمان، فمثل الحنظلة مرة الطعم لا ريح لها (٣).
١٤١٠/ ٣٤٣٩ - (٣) أخبرنا عبيد الله، عن إسرائيل، عن أبي إسحاق، عن الحارث، عن علي قال: مثل الذي أوتى الإيمان ولم يؤت القرآن، مثل التمرة طعمها طيب ولا ريحلها، ومثل الذي أوتي القرآن ولم يؤت الإيمان، مثل الآسة ريحها طيب وطعمها مر، ومثل الذي أوتي القرآن والإيمان، مثل الأترجة ريحها طيب وطعمها طيب، ومثل الذي لم يؤت الإيمان ولا القرآن، مثل
(١) رجاله ثقات، وتقدم برقم (٣٤٤٤).
(٢) شجر دائم الخضرة طيب الريح (لسان العرب).
(٣) رجاله ثقات، وأخرجه أبو عبيد القاسم (فضائل القرآن، ٣٨٧) ومختصرا ابن أبي شيبة (١٠/ ٥٢٩، رقم ١٠٢٢٠) وانظر التالي.