الله كلاما أحب إليه من كلامه (١).
١٤٠٥/ ٣٤٣٠ - (٤) حدثنا إسحاق ثنا جرير، عن ليث، عن سلمة بن كهيل، عن أبي الزعراء قال: قال عمر بن الخطاب: إن هذا القرآن كلام الله، فلا أعرفنّكم فيما عطفتموه على أهوائكم (٢).
٤/ ٢٢٠/ ٩٢ - باب فضل كلام الله على سائر الكلام
١٤٠٦/ ٣٤٣١ - (٢) حدثنا سليمان بن حرب، ثنا حماد بن سلمة، عن أشعث الحداني، عن شهر بن حوشب قال: قال رسول الله ﷺ: (فضل كلام الله على خلقه كفضل الله على خلقه) (٣).
١٤٠٧/ ٣٤٣٢ - (٣) حدثنا عبد الله بن صالح، ثنا يحيى بن أيوب، عن عبيد الله بن أبي جعفر، عن رجل من شيوخ مصر: أنه حدثه عن عبد الله بن عمرو، عن رسول الله ﷺ أنه قال: (القرآن أحب إلى الله من السموات والأرض ومن فيهن) (٤).
٥/ ٢٢١/ ١٢٩٣ - باب إذا اختلفتم في القرآن فقوموا
١٤٠٨/ ٣٤٣٤ - (٣) حدثنا أبو غسان مالك بن إسماعيل، ثنا أبو قدامة، ثنا أبو عمران الجوني، عن جندب قال: قال رسول الله
(١) فيه عبد الله بن صالح، وأبو بكر بن أبي مريم ضعيف، وأرسله عطية بن قيس، وأخرجه البيهقي (الأسماء والصفات ٢٤٤) وعنده من طريق بقية، موقوفا.
(٢) فيه ليث بن أبي سليم ضعيف، ويحتمل في مثل هذا، وأخرجه البيهقي (الأسماء والصفات ٢٤٢) وفي الاعتقاد (٦٤) وفي الشعب (١/ ١٨٩) والآجري (الشريعة ٧٨) وأراد عمر ﵁، أن ينساقوا خلف الأهواء، ويتكلفوا الاستدلال لها بالقرآن.
(٣) مرسل، وأخرجه ابن الضريس (فضائل القرآن ١٣٩) وأبو داود (المراسيل، رقم ٥٣٥).
(٤) فيه مجهول، وأخرجه الرازي (فضائل القرآن، رقم ٢٨) وفيه خالد بن القاسم المدائني متروك.