واحد في موضعين أو أكثر . وفي كتابه من قواعد أصول الفقه الشيء الكثير(١).
وفي هذه الفترة ألّف نجم الدين سليمان بن عبد القوي الطوفي الحنبلي (ت٧١٦هـ)(٢) كتابيه ((القواعد الكبرى))، ((القواعد الصغرى)) في فروع الحنابلة . وقد ورد ذكر هذين الكتابين في ترجمة المؤلّف في (( ذيل طبقات الحنابلة))(٣)، وفي ((كشف الظنون))(٤)، وفي ((المدخل لابن بدران))(٥) كما أنّ الطوفي (ت٧١٦هـ) أحال على كتابه ((القواعد الصغرى)) في شرحه ((لمختصر الروضة))، وفي كتابه ((الانتصارات الإسلامية))(٦).
وليست لدينا معلومات كافية عن هذين الكتابين ، ومن ذكرهما لم
(١) وقد طبع الكتاب سنة (١٤١٣ هـ / ١٩٩٣م)، بتحقيق الدكتور أحمد العنقري، والدكتور عادل الشويخ ، وكان تحقيقه من متطلّبات الحصول على شهادة الماجستير لكلّ منهما . في كلية الشريعة في الرياض .
(٢) هو أبو الربيع سليمان بن عبد القوي بن عبد الكريم الطوفي الصرصري البغدادي الحنبلي الملقب بنجم الدين ولد بطوفا من أعمال صرصر في العراق ، ونشأ فيها وتعلّم ، وانتقل إلى بغداد سنة (٦٩١هـ) فأخذ عن مشاهير علمائها في زمانه ، اتهم بالرفض فضرب وعزّر ، ثم ترك بغداد وتنقل في البلدان فارتحل إلى دمشق ثم إلى مصر ، فأقام في القاهرة فترة ، وحجّ وجاور في الحرمين . ثم انتقل إلى فلسطين ومات في الخليل سنة (٧١٦هـ) .
من مؤلفاته: ((الأكسير في قواعد التفسير))، و((شرح مختصر الروضة في أصول الفقه))، و((القواعد الكبرى))، و((القواعد الصغرى))، ((والرياض النواظر في الأشباه والنظائر)) وغيرها.
راجع في ترجمته: ((ذيل طبقات الحنابلة)) (٣٦٦/٢)، و((شذرات الذهب)) (٣٩/٦)، و ((الأعلام)) (٢٧/٣) .
(٣) (٣٦٧/٢) .
(٤) (١٣٥٩/٢) .
(٥) (ص ٤٥٧)
(٦) انظر ((شرح مختصر الروضة)) بتحقيق د. إبراهيم الإبراهيم (ص ١٧٥، ٢١٢)، وانظر مقدّمة المحقّق (ص ١١٠) من الجزء الأوّل .