313

Al-Qawa'id Al-Fiqhiyya: al-mabadi, al-muqawimat, al-masadir, al-daliliyya, al-tatawwur

القواعد الفقهية: المبادئ، المقومات، المصادر، الدليلية، التطور

Daabacaha

مكتبة الرشد وشركة الرياض

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1418 AH

Goobta Daabacaadda

الرياض

٥ - والقول بأنّ الدباس ردّ جميع مذهب أبى حنيفة إلى سبع عشرة قاعدة كان يردّدها كلّ ليلة، يقتضي معرفتهم بتلك القواعد وعددها، وإلاّ فكيف عرفوا أنّها سبع عشرة قاعدة؟ وكيف عرفوا أنّه يردّدها كلّ ليلة لولم يسمعوها؟ وكيف يهمل الحنفيّة مثل هذه القواعد الذهبية التي تردّ إليها جميع فروع مذهبهم؟ وكان من الطبيعي أن يعضّوا عليها بالنواجذ. على أنّنا ذكرنا أنّ في عصر الدبّاس هذا، كانت الأصول والضوابط شائعة بين العلماء، وأنّ كثيرًا منها مما دوّن في كتب الفقه، كما لاحظنا ذلك عند أبى العباس ابن القاصّ المتوفى سنة (٣٣٥هـ)، والمعاصر لأبي طاهر الدّباس هذا، ولو كان أبو طاهر ممن دّون الفقه وقواعده لكان لذكره في هذا المجال وجه، ولكنّها حكاية أشبه بالخرافة، وليست جديرة بالاعتماد عليها في مجال التأليف العلمي.

***

= وصحّحه عن أبى هريرة. وقال الترمذي حسن صحيح. وله طرق كثيرة، أورد ابن الجوزي الكثير منها في العلل المتناهية. وفي الباب عن أنس وجابر وعائشة وابن عباس وابن عُمَر وابن مسعود وغيرهم. وذكر بلفظ ((من كتم علمًا يعلمه ألجم يوم القيامة بلجام من نار)) وذكره السيوطي في ((الجامع الصغير)) عن ابن عدي عن طريق ابن مسعود بلفظ ((من كتم علماً عن أهله ألجم يوم القيامة لجامًا من نار)).

((كشف الخفاء)) (٣٥٩/٢)، و((الجامع الصغير)) (٢ / ١٨٠).

313