٦ - ومن ذلك قول عطاء (ت ١١٤ هـ)(١):
أ - حينما قال له ابن جريج (ت ١٥٠ هـ)(٢): أرأيت إن شككت أكون أحدثت ؟ قال : فلا تقم للصلاة إلا بيقين(٣). وأصلّ ذلك الحديث عن رسول اللَّه ﷺ.
ب - إذا اختلف الراهن والمرتهن فقال هذا : عشرة ، وقال هذا : عشرون، فالقول قول الراهن(٤).
٧ - ومن ذلك قول قتادة (ت ١١٨ هـ)(٥):
(١) هو أبو محمد عطاء بن أبي رباح أسلم بن صفوان. كان عبدًا أسود، ولد في الجنَد في اليمن، نشأ في مكّة، وكان من أجلاء فقهاء التابعين وزهادهم في مكّة. سمع من خلق كثير من الصحابة، وكان علمه بالمناسك فائقًا، حتى قال قتادة: أعلم الناس بالمناسك عطاء. توفي في مكّة سنة (١١٤ هـ)، وقيل غير ذلك.
راجع في ترجمته: ((وفيات الأعيان)) (٤٢٣/٢)، و((شذرات الذهب)) (١٤٧/١)، و((الأعلام)) (٢٣٥/٤).
(٢) هو أبو خالد وأبو الوليد عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج القرشي بالولاء، الرومي الأصل، كان أحد العلماء المشهورين في الحجاز، ويقال: إنّه أوّل من صنّف الكتب في الإسلام. قال عنه الذهبي: كان ثبتًا لكنّه يدلّس. توفي في مكّة سنة (١٥٠ هـ) وقيل غير ذلك.
راجع في ترجمته: ((وفيات الأعيان)) (٣٤٨/٢)، و((شذرات الذهب)) (٢٢٦/١)، و((الأعلام)) (٤/١٦٠).
(٣) ((المصنّف)) لعبد الرزاق (١٤٢/١).
(٤) ((المصنّف)) لابن أبى شيبة (٧٩/٦) وانظر في الموضع نقولاً أخرى، وآراء متعدّدة بعضها مخالف لما ذكر.
(٥) هو أبو الخطّاب قتادة بن دعامة السدوسي البصري الضرير الأكمه. كان من كبار علماء التابعين مفسّرًا حافظًا. قال عنه الإمام أحمد بن حنبل: قتادة أحفظ أهل البصرة. وكان إلى جانب علمه بالتفسير والحديث رأسًا في العربية، وإمامًا في النسب، وكان يقول بالقدر، وقد يدلّس بالحديث. مات بالطاعون سنة (١١٨ هـ)، وقيل سنة (١١٧ هـ).