Al-Qanun al-Mas'udi
القانون المسعودي
============================================================
المقالة الاولى القانون المسعودى سج1 75 و و امتنع المرام فيه لوكان زائدا او تاما او ناقصا، وامكن فيه لو كان قاصرا عن الناقص بيوم او مرتبا1 على الزائد بيوم، لكن القاصر اقرب الى الشهر الحقيقى الذى هو القمرى ويزداد اقترا با منه ومن الشهر الشمسى ف قه و سنة الكبس، والمركى على الزائد ابعد عنه ويزداد عند الكبس تباعدا ور عن كليهما ، فاستقر الامر على ان جعلوه لذلك ثمانية وعشرين يوماه ول و ازدادت الجنسة الايام الفاضلة فصارت سبعة ، وقبل تفريقها على الشهور اصلوا اصلا آخر هو ان لايبعد مجموع كل شهرين متقابلين عن مدة ه قطع الشمس بمسيرها الاوسط برجين كثير بعد، وهذه المدة احد وستين و يوما ، فالحقوا بشهر آب يوما من السبعة ليصير مع شباط تسعة وخمسيننه و يوما اذلم يمكن فى الزيادة اكثر من واحد، ثم رتبوا ما يعده ترتيب ه و غب فحصلت التمامية فيه لكانون الاخر وجاوزوا شباط ولم يدخلوه وه و فى نظام الترتيب فاختص آذار بالزيادة واستمر الامر الى تموز فاجتمع مع آب زائدين ولم يكن من ذلك بد، وكيف لاولم تفن الايام السبعة بعد بل بقى منها واحد فالحقوه بكانون الآخر وصيروه زائدا ، هيه ولر و خاصة فانه مفتتح سنة الروم، فكما ان الغرض فى عدة ايام شباط كان التمييز من سائر الشهور كذلك تميز مجموعه مع نظيره عن مموعات ه سائر النظائر فى حالتى السنة، وكما احتف به شهران زايدان كذلك و احتف مجموعه الى نظيره اعظم مجموعات النظاير. وهذا ما يخطر بالبالقج وار فى علل مقاصد القوم ولانها اوضاع غير ضرورية فممكن ان يكون (1) ج، م : مرثيا (2) ج،1، بمعرها .
Bogga 564