Al-Qanun al-Mas'udi
القانون المسعودي
============================================================
المقالة الثانية القانون المسعودى. ج1 103 اما السبب الداعى الى تعرف أوايل السنين والشهور ومواقعها وا من الاسبوع بعد انه مما يحتاج اليه فى اجابة السائل عنه فهو بالضرورة يه وا فى تاريخ العرب والتوثقة فى التاريخين الباقيين ، وذلك ان شهور العرب ق و منوطة برؤية الاهلة التى يعين1 اختلافها الى ما يتأخر موضعه فى الكتاب و عن هذا الموضع فلا يكاد يوجد لهذه الشهور نظام فى ترتيب الكميات2 ثم يختلف فيها اهل الموضع الواحد لاختلاف قوى الابصار فنجدهم متفقين فى الاشارة الى يوم واحد بعينه) من الشهر ومختلفين فى موقعه ه منه، لكن الشرع اوجب استعمالها بالرؤية دون الحساب سواء كان لها و أوكان على الامر الاوسط ، وانما نقصد فى هذا العمل الى تقدير؛ أوسط و يصح منه سائر التواريخ فعليها المبنى فى حساب الكواكب، ثم نعود بعده الى الرؤية متى احتيج اليها وها هنا دور منتظم غير مختلف مساوقيجه و للشهور قد آطبقت الكافة شرقا وغربا على مبدآه فى استعماله وهو ه و دور الاسبوع فيهم عسلى اختلافهم فى موقع ذلك اليوم من الشهريجه 1 متفقون على موقعه من الاسبوع ولهذا جعل المتفق عليه عيارا على المختلف فيه حتى اذا كان اول الشهر ايام الاسبوع معلوما جعل الماضى من الشهر الى اليوم المعطى بحسب ما توجبه ايام الاسبوع و ان تقدم 15 ال اخبرواه به او تآخر فهذا هو السبب الموجب للتعرف . و اما علة العمل فقد ور نقل فى الاخبار عندنا تأصيل التاريخ ان اول سنة الهجرة كان يوم (11) من م وفى و : يفتن (2) م : الكتاب (2) ج) پ : معية(()) من. م ؟) ج، ب و فى و : تقرير (5) من 3، خ ، ب. ودفى و: ماخروا .
Bogga 536