785

The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed

النكت والفوائد على شرح العقائد

Noocyada
The Ash'aris
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

البتد القليات والشرعيات قوله (مظهر لا مثبت) (1) أي مظهر للحكم، بمعنى أنه مبين أنه حكم الشارع لا أنه مثبت له ابتداء، أي كالنص [ب/358) الوارد من الشارع ، وإذا كان الأمر كذلك فالذي ثبت بالقياس انما ثبت وظهر بنص الشارع في المعنى لا في اللفظ : قوله: (فيما ثبت بالنص واحد لا غير) (2) هذه مغالطة، فإن النص الثاني غير (3) الأول، فهما من باب المشترك (4) لا من باب المتواطوء (5)، فإن المراد بالأول ما يقابل القياس، وأما الثاني -وهو الذي أجمعوا على وحدة الحق فيما ثبت به - فالمراد به ما لا يقبل التأويل فلا ينتج القياس حييذ (6) لعدم تكرر الوسط فصار قولنا : كل ما ثبت بالقياس ثبت النص، وكل ما ثبت بالنص فالحق فيه واحد، فكل ما ثبت بالقياس فالحق فيه واحد، مثل قولنا : لشكل إنسان منقوش على جدار : هذا إنسان، وكل إنسان ناطق، فكما أنه لا يشتج : هذا ناطق لعدم تكرر الحد الأوسط فكذا ذاك لا ينتج : كل ما ثبت بالقياس فالحق فيه واحد.

قوله: (الرابع أنه لا تفرقة في العمومات)(7) أما من جهة إصابة الحق في نفس الأمر فلا ، وأما من جهة سقوط الحرج فنعم، فإن الحكم إذا كان مرددا بين الوجوب والتدب مثلا وأدى اجتهاد بعض المجتهدين إلى الوجوب وكان هو الحق في نفس الأمر، وأدى اجتهاد بعضهم إلى الندب فإن الوجوب الذي هو نفس الأمر يسقط عنه من جهة أنه بذل ما في وسعه، وما بعد ذلك فهو غافل عنه والغافل غير مكلف، [ج /284] وهذا مثل [أ/382] إناء طاهر اشتبه بأواني متنجسة فالطاهر في نفس الأمر واحد وعليه دليل، فإذا اجتهد فإن أصابه فقد أصاب، وان أخطأه وجب استعمال ما أدى إليه اجتهاده أنه طاهر، ورفع عنه إثم الإقدام على استعمال المتنجس الذي كان منهيا عنه، لأنه لم يقدم عليه إلا وهو يظن أنه طاهر، ولو اشتبه ببول عرض له حرمة الاستعمال مع أنه في نفس الأمر مباح الاستعمال أو واجبه، والحاصل أنه لم يفرق بينهم في هذا العموم الذي وقع الاجتهاد فيه إلا بعموم آخر وهو أنه لا تكلف نفس بما ليس في وسعها فيرجع لاب/359) الأمر إلى عدم التفرقة في العمومات .

(1) شرح العقائد : 205.

2)م..

(3) في (ج) : عشر.

(4) المشترك : ما وضع لمعنى كثير بوضع كثير كالعين بين المعاني ، ومعنى الكثرة ما يقابل الوحدة لا ما يقابل القلة، فيدخل فيه المشترك بين المعنيين فقط كالقرء والشفق. التعريفات للجرجاني : باب الميم (1715)213.

(3) المتواطى: هو الكلي الذي يكون حصول معناه وصدقه على أفراده الذهنية والخارجية على السوية كالإنسان والشمس، فإن الانسان له أفراد في الخارج، وصدقه عليها بالسوية، والشمس لها أفراد في الذمن ؛ وصدقها عليها أيضا بالسوية، التعريفات اللجرجاني : باب الميم (1591)199 .

(6) كتبت في (ب): ح بالاختصار.

(7) شرح العقائد : 205.

Bogga 785