733

The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed

النكت والفوائد على شرح العقائد

Noocyada
The Ash'aris
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

193 الشهادة بالرجنة او النار لش خص بعيته وحديث القراء : رواه الشيخان (1) عن أنس - رضي الله تعالى(2) عنه - أن النبي - بعث سبعين رجلا من الأنصار يقال لهم القراء فيهم خاله حرام إلى أهل نجد فقتلوهم ، فقالوا: اللهم بلغ عنا نبيك أنا لقيناك فرضينا عنك ورضيت عنا ، قال : فأنزل فيهم قرآن قرأناه ثم نسخ: بلغوا قومنا أنا لقينا ربنا فرضي عنا ورضينا عنه.

(وأهل بدر كلهم: وهم ثلاثمائة وبضعة عشر(3) وأهل الحديبية: الذين بايعوا تحت الشجرة وهم ألف وأربعمائة (4) من أهل الجنة، جاءت به الأحاديث الصحيحة(5) ونص عليه العلماء(6) منهم صاحب المواقف(7) في آخر كتابه ]6) [أ/366).

(1) البخاري : كتاب الجهاد، باب فضل قول الله - تعالى -: ولا تحسهن ألذين قتلوا فى سبيل الله أموتأ بل أختماه عند ين برزقون) سورة آل عمران : 169 (2814) 333 مسلم : كتاب المساجد ومواضع الصلاة ، باب استحباب القنوت في جميع الصلاة إذا تزلت بالمسلمين نازلة (677)3/ 1511 .

(2) تعالى : زيادة من : (ج).

(3) علة أهل بدر : روى فيها البخاري في صحيحه : كتاب المغازي ، باب عدة أصحاب بدر عن البراء - - قال: "حدثي اصحاب محمد-- ممن شهد بدرا أنهم كانوا عدة أصحاب طالوت الذين جاوزوا معه النهر بضعة عشر وثلاث مائة، قال البراء : لا والله ما جاوز معه النهر إلا مؤمن(3956) 466 .

(4) عدة أهل الحديبية : فقد روى البخاري - أيضا - في كتاب المغازي في صحيحه، باب في غزوة الحديبية :* أنبأتا البراء ابن عازب -رضي الله عنهما - أنهم كانوا مع رسول اله -يوم الحديية الفا وأربع مائة او اكثر...0(4151) 49، وفي نفس الباب عن أنس بن مالك - -: (إنا فتحنا لك فتكا مبئا) سورة الفتح: 1، قال: الحديية، قال اصحابه: هنييا مريتاء فما لنا4 فانزل الله : ( ليد خل المؤميين والمؤمشت جتو تجرى من تحتها الأنهر) مورة الفتح:5.(4172)491.

(5) أما أهل بدر: فقدر روى الشيخان: لعل الله اطلع على أهل بدر فقال : اعملوا ما ششم فقد غفرت لكم البخاري: كتاب الجهاد باب الجاسوس، وقول الله - تعالى -: (لا تيخجذوا عذوى وعدوكم أوليآء) سورة الممتحنة: 1، (3007)352 مسلم: كتاب فضائل الصحابة، باب فضائل اهل بدر - - وقصة حاطب بن أبي بلتعة (2494) 1941/4، وقد روى البخاري حديثا ادل على المراد من اللفظ المشهور وهو قوله - في القصة :يا عمر، وما يدريك لعل الله قد يتحقق على أهل بدر، فقال : اعملوا ما شتم فقد وجبت لكم الجنة، قال : فدمعت عينا عمر وقال : الله ورسوله أعلم كتاب الاسثذان، باب من نظر في كتاب من يحذر على المسلمين ليستبين امره (6259) 735 ، وأما أهل الحديبية : فقد روى أحمد وأبو داود والترمذي وابن حبان عن جابر قال : قال رسول الله - -:0 لا يدخل النار أحد من بايع تحت الشجرة، مسند أحمد: 3/ 350، أبو داود : كتاب الشئة، باب في الخلفاء (4653) 213/4، الترمذي: كتاب المناقب، باب في فضل من بابع نحت الشجرة (3860) 5 / 652، ابن حبان : كتاب السير، باب الجهاد، ذكر البيان بأن شهود الحديبية إنما كان تحت الشجرة (4802) 11/ 27.

(6) ينظر : منهاج السئة النبوية لابن تيمية :4/ 310، الصواعق المحرقة لابن قيم الجوزية : 2/ 612 .

(7) المواقف للايجي: 719،717/3.

(4) ما بين المعقوفتين ساقط من (ب)، وفيها فراغ بقدر ثلاثة أسطر.

Bogga 733