732

The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed

النكت والفوائد على شرح العقائد

Noocyada
The Ash'aris
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

النكت والفواقد على شرح العضاند 192 حديث حارثة بن [ا/365] سراقة بن الربيع : الذي قالت أمه : أخبرني ، إن كان في الجنة صبرت، وإلا فسترى ما أصنع، فقال : إنه أصاب الفردوس، وفي رواية : وإنه في جنة الفردوس، هو في غزوة بدر (1) عن أنس - رضي الله تعالى (2) عنه -: وحديث والد جابر : في غزوة أحد(3) عن جابر :" ما زالت الملائكة تظله بأجنحتها حتى رفع، كل هذا في البخاري وحديث عمير: رواه مسلم (4) عن أنس أن النبي - - قال في بدر :قوموا إلى جنة عرضها السموات والأرض(1 فقال عمير بن الحمام: بخ بخ، فقال له رسول الله- - : فإنك من

أهلها فقاتل حتى قتل.

وحديث الأسود: عند الحاكم(5) - وقال: صحيح على شرط مسلم - عن أنس [ب/346): " أنه أتى النبي - - فقال: يا رسول الله، إني رجل أسود منتن الريح قبيح الوجه لا مال لي فإن أنا قاتلت هؤلاء حتى أقتل فأين أنا؟ قال : في الجنة ، فقاتل حتى قتل فأتاه النبي -ل- فقال: قد بيض الله وجهك، وطيب ريحك، وأكثر مالك، ومثل هذا كثير جدا لا يتوقف فيه إلا من لا إلمام له بأخبار النبوة والله الموفق.

وشخص نجدي : حديثه عند البيهقي (4) بإسناد حسن عن ابن عمر أن النبي - قال: "إنه لمن ملوك الجنة 20).

(1) البخاري : كتاب المغازي، باب فضل من شهد بدرا (3992) 468، وعن أنس - أيضا في كتاب الجهاد، باب من أتاه سهم غزب فقتله (2809)332.

(2) تعالى : زيادة من : (ج) .

(3) البخاري : كتاب المغازي، باب من قتل من المسلمين يوم أخد (4980) 480، وعنه - أيضأ - في كتاب الجناتز، باب الدخول على الميت بعد الموت إذا أدرج في اكقانه (244/) 143، وباب ما يكره من النياحة على الميت (1293) 148، وفي كتاب الجهاد، باب ظل الملائكة على الشهيد (2816) 333.

(4) مسلم: كتاب الإمارة، باب ثبوت الجنة للشهيد (1901)3/ 1510 .

(5) المستدرك على الصحيحين للمحاكم :2/ 183 .

(6) الجامع لشعب الإيمان للبيهقي: (4317)53/4.

(7) ونص الحديث : عن ابن عمر - رضي الله عنهما -"أن النبي - - مر يخباء أعرابي وهو في أصحابه يريدون الغزو فرفع الأعرابي ناحية من الخباء، فقال : من القوم ؟ فقيل له : رسول الله - وأصحابه يريدون الغزو ، فقال : هل من عرض الدنيا يصيبون ؟ قيل له : نعم يصيبون من الغنائم ثم تقسم بين المسلمين، فعمد إلى بكر له فاعتقله وسار معهم فجعل يدنو بكره إلى رسول الله - وجعل أصحابه يذودون بكزه عنه ، فقال رسول الله: ادعوالي النجدي فوالذي نفسيي بيده إنه لمن ملوك الجنة، قالوا : فلقوا العدو فاستشهد، قأخبر بذلك النبي - فأتاه فقعد عندرأسه ثم أعرض عنه ، فقلتا : يا رسول الله ، رأيناك مستبشرا تضحك ثم لمعرضت عنها فقال : أما ما رأيتم من استبشاري - أو قال سروري- فليما رأيت من كرامة روحه على الله - تعالى -ه وأما إغراضيى عنه فإن زوجته من الحور العين الآن عندرأسه".

Bogga 732