The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
الصلاة خلف ل بروفا جرومليهما سكون، وهو الشيء القليل، وأصل المادة كلها من النبذ وهو الطرح، فإن أكثر ما يكون في الشيء القليل، والحاصل أنه يريد أنها مسائل غير تامة التفاريع، ولا كثيرة العدد .
قوله: (مما خالف فيه المعتزلة)(1) أي كنفع دعاء الأحياء للأموات (2)، أو الفلاسفة أي كقولهم بعدم حشر الأجساد الذي فيه رد للنصوص القاطعة(3)، أو الملاحدة أي كاسقاطهم [357/1] التكليف عن بعض الناس من العقلاء وصرفهم النصوص عن ظواهرها(4)، والملاحدة سيأتي قريبا - الكلام على كونه جمعا لماذا؟(5) .
قوله: (أو الشيعة)(6) أي كقولهم في الأنمة ما خالفوا(7) به الأمة، ومنعهم تجويز المسح على الخف، أي وسواء كانت هذه الأشياء التي خالفوا فيها - وتصير علما على السنة - [ج/262] من الأصول أو من الفروع (6).
قوله : (أو غيرهم من أهل البدع)(6) أي كالكرامية حيث قالوا بجواز فضل الولي على النبي (10).
(1) شرح العقائد: 184.
(2) شرح الأصول الخمسة للقاضي عبد الجبار: 719.
(3) ينظر : تهافت الفلاسفة للغزالي :282.
(4) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني :5 /10 .
(5) ينظر ص:752.
(6) شرح العقائد: 184.
(7) في (ج) : خلفوا .
(8) قال الكليني في الكافي : إن الأئمة يعلمون علم ما كان وما يكون، وإنه لا يخفى عليهم شييء صلوات الله عليهم، 1 363، وقال المجلسي في البحار: ولا يصل عقولنا فرق بين النبوة والامامة"26 / 28، وقال كاشف الغطاء: "الامامة منصب الحى كالنبوة فكما أن الله سبحانه يختار من يشاء من عباده للنبوة والرسالة ويؤيده بالمعجزات التى هي كتص من الله عليه فكذلك يختار للإمامة من يشاء ويأمر نبيه بالنص عليه وأن ينصبه إماما للناس من بعده* أصل الشيعة واصولها: 38، هذا في الأصول ، أما في الفروع فقد قال المحقق الحلي : ولا يجوز المسح على حاتل من خف أو غيره إلا للتقية أو للضرورة ، وإذا زال السبب اعاد الطهارة على قول ، شرائع الإسلام : 1/ 22، وسائل الشيعة إلى تحصيل مسائل الشريعة للحر العاملي : 55/1 .
(9) شرح العقائد: 184.
(10) ينظر : شرح المقاصد للتفتازاني : 5 /77، خوارق العادات للشيخ عبد الجليل الفهداوي : 296 - 297.
Bogga 715