The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
0 التكت والفواند على شرح المضاند 18 سلمة بن يزيد الجعفي سأل رسول الله - فقال : يا نبي الله أرأيت إن قامت علينا أمراء يسألونا حقهم ويمنعونا حقنا، فيما تأمرنا؟ قال : اسمعوا وأطيعوا فإنما عليهم ما حملوا وعليكم ما حلتم وللبخاري (1) [ج / 260] ومسلم(2) وابن ماجه(3) عن أبي هريرة - رضي الله تعالى (9 عنه - أن النبي - - قال: " كانت بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبي خلفه نبي، وأنه لا نبي بعدي وسيكون خلفاء فيكثرون، قالوا: فما تأمرنا؟ قال: فوا ببيعة الأول فالأول ، أعطوهم حقهم فإن الله ساتلهم عما استرعاهم(3)" ولمسلم(6) عن أبي سعيد - رضي الله تعالى(7) عنه - قال: قال رسول الله- : "اذا بويع لخليفتين فاقتلوا الآخر منهما * ولمسلم (6) وأبي (9 داود(3) وابن ماجه (10) عن عبد الله بن عمرو- رضي الله تعالى (11) عنهما - أن النبي - - قال : "من بايع إماما فأعطاه صفقة يده و ثمرة قلبه فليطعه إن استطاع ، فإن جاء آخر ينازعه فاضربوا عنق الآخر".
قوله: (وعن الشافعي إلى آخره)(12) هذا وجه عند الشافعية في حق الإمام (13) والصحيح أنه لا ينعزل بذلك، لأن الكلام فيه يؤدي إلى فتنة وسفك دماء وفساد كبير.
(1) البخاري : كتاب أحاديث الانبياء، باب ما ذكر عن بني اسرائيل (3455) 409 .
(2) مسلم : كتاب الإمارة، باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول (1842)3/ 1471 .
(3) ابن ماجه: كتاب الجهاد، باب الوفاء بالبيعة (2871)958/2.
(4) تعالى : زيادة من : (ج) .
(5) استرعاهم : صاقط من: (ج).
(6) مسلم : كتاب الامارة، باب إذا بويع لخليفتين (1853) 3/ 1480 .
(7) تعالى : زيادة من: (ج).
() مسلم : كتاب الإمارة، باب وجوب الوفاء ببيعة الخلفاء الأول فالأول (1842) 1471/3.
(9) أبو داود : كتاب الفتن والملاحم ، باب ذكر الفتن ودلاتلها (4248) 96/4.
(10) ابن ماجه : كتاب الفتن ، باب ما يكون من الفتن (3936)2/ 1306 .
(11) تعالى : زيادة من : (ج) .
(12) شرح العقائد: 181، وتكملته : رضي الله عنه : أن الإمام ينعزل بالفسق والجور.
(13) المهذب لأبي إسحاق الشيرازى :2 / 298، كتاب اللقضية ، فصل وإذا خرج إلى مجلس الحكم فالمستحب له أن يدعو بدعاء رسول اله -، المجموع بشرح المهذب للتووي : 6/ 150 ، كتاب الزكاة، باب قسم الصدقات .
Bogga 708