675

The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed

النكت والفوائد على شرح العقائد

Noocyada
The Ash'aris
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

619 تراجم الأنمة الاذني عشر لخير يعلمه عندك أو لشر يعلمه فيك: وان أدرى لعله فتنة لكر ومتع الى حين (1) ثم نزل، قال الذهبي في دول الإسلام (2) : ودخل هو ومعاوية الكوفة وسمي عام الجماعة، ثم سار الحسن بأهله وحشمه إلى المدينة النبوية، وأقام بها وغضبت من فعله شيعته انتهى، وهم يقولون - لأجل ذلك -: إن الأمانة كانت عنده مستودعة لا مستقرة، قال شيخنا (3): وقال أبو جعفر الباقر : حج الحسن ماشيا، قال الذهبي (4) مرات وجنائبه تقاد بين يديه، وقال عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه (3) قلت للحسن بن علي : إن الناس يزعمون أنك تريد الخلافة؟ فقال: كانت جماجم العرب بيدي، يسالمون من سالمت ويجاربون من حاربت فتركتها ابتغاء وجه الله ثم أبتزها بأناس أهل الحجاز، وقال أبو عوانة (6) عن مغيرة عن آم موسى- يعني سرية علي- أن جعدة بنت الأشعث بن قيس سقت الحسن بن علي السم فاشتكى منه شكاة فكان يوضع تحته طست ويرفع أخرى نحوا من أربعين يوما (2)، وقال الذهبي : يقال سمته زوجته (4)، قال شيخنا (8): وقال ابن عون (10) عن عمر بن إسحاق : دخلت أنا ورجل من قريش على الحسن بن علي فقام فدخل المخرج ثم خرج، فقال : لقد لفظت طائفة من كبدي، ولقد سقيت السم مرارا، إلى أن قال : ثم عدنا من غد وقد أخذ في السوق، فجاء حسين فقعد عند رأسه فقال: أي أخي من صاحبك؟ قال : تريد قتله؟ قال : نعم، قال: لثن كان صاحبي الذي أظن لله أشد له نقمة، وإن لم يكنه ما أحب أن تقتل (41) ي بريئا، وقال أبو عوانة (12) عن حصين عن أبي حازم [1/ 2327، [ ب / 312) لما حضر الحسن قال للحسين: ادفتوني عند أبي- يعني النبي - - إلا أن تخافوا الدماء، فإن خفتم الدماء فلا تهريقوا في دما، ادفنوني في مقابر المسلمين، وقال جويرية (13). لما مات الحسن بن علي بكى مروان في جنازته، فقال له (1) سورة الأنبياء: 111 (2) دول الاسلام للذهي : 243.

(3) تذيب التهذيب لابن حجر: 258/2.

(4) دول الإسلام للذمبي : 237.

.2602: (كاينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر: 2 (6) في التهذيب : قال أبو معاوية عن مغيرة.

(7) تهذيب التهذيب لابن حجر:260/2.

(8) دول الاسلام للذهبي : 238.

(9) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر:260/2.

(10) في (1) : عوف، والصحيح ما أثبتناه من تهذيب التهذيب لابن حجر:2/ 260.

(11) في (1) : يقتل.

(12) في تهذيب التهذيب: أبو معاوية،260/2.

(13) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر: 260/2.

Bogga 675