The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
النكت والضواقد على عرح المقاند عظيمتين"(1) وقال جرير بن حازم (2): لما قتل علي بايع أهل الكوفة الحسن بن علي وأطاعوه وأحبوه أشد من حبهم لأبيه، وقال [1/ 325] ضمرة (3) عن ابن شوذب : لما قتل علي سار الحسن في أهل العراق، ومعاوية في أهل الشام، والتقوا فكره الحسن القتال، وبايع معاوية على أن يجعل العهد للحسين من بعده ، وقال [ج / 253) زياد البكائي (4) عن محمد بن إسحاق: كان صلح معاوية والحسن بن علي في شهر ربيع الأول سنة إحدى وأربعين، وأسند محمد بن سعد (5) عن عمرو (6) بن دينار : أن معاوية كان يعلم أن الحسن كان أكره الناس للفتنة، فلما توفي علي بعث إلى الحسن فأصلح الذي بينه وبينه سرا وأعطاه معاوية عهدا إن حدث به حدث والحسين حى ليسمينه وليجعلن هذا الأمر إليه، فلما توثق منه الحسن، قال عبد الله بن جعفر: ( والله إني لجالش عند الحسن إذ أخذت لأقوم فجذب ثوبي وقال : يا هناه اجلس، فجلست، فقال: إني قد رأيت رأيا وإني أحب أن تتابعني عليه ، قال : قلت: ما هو؟ قال: قد رأيت أن أعمد (7) المدينة وأنزلها، وأخلي بين معاوية وبين هذا الحديث، فقد طالت الفتنق، وسفكت فيها الدماء وقطعت فيها الأرحام، وقطعت السبل، وعطلت الفروج - يعني الثغور - فقال ابن جعفر: جزاك الله عن أمة محمد خيرا فأنا معك على هذا الحديث، فقال الحسن : ادع لي الحسين، فبعث إلى الحسين فأتاه ، فقال : أي أخي ، اني قد رأيت رأيا، وإني أحب أن تتابعني عليه، فقص عليه الذي قص علي، قال الحسين : أعيذك بالله أن تكذب عليا في قبره وتصدق معاوية !فقال الحسن : والله ما أردت أمرا قط إلاخالفتني إلى غيره ، والله لقد هممت أن أقذفك في بيت فأطينه عليك حتى [ب / 311] أقضي أمري، فلما رأى الحسين غضبه قال : أنت أكبر ولد علي وأنت خليفته وأمرنا لأمرك تبع فافعل ما بدا لك، فقام الحسن - يعني خطيبا - فقال: يا أيها الناس إني كنت [1/ 326] أكره الناس لأول هذا الحديث ، وأنا أصلحت آخره لذي حق أديت إليه حقه أحق به مني أو حق جدت به لصلاح أمة محمد وإن الله قد ولاك يا معاوية هذا الحديث (1) مر تخريجه ص /660.
(2) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر: 2/ 259.
(3) ينظر قوله في تهذيب التهذيب لابن حجر: 259/2.
(4) ينظر قوله في تهديب التهذيب لابن حجر: 2/ 259.
(5) ينظر إسناد ابن سعد هذا القول في تهذيب التهذيب لابن خجر: 3/ 259.
(6) في (1) و (ب) : عمر، وما أثبتناه من تهذيب التهذيب. ..
(7) في (ب) : اعز، والصحيح ما في : (1) وهو من تهذيب التهذيب.
Bogga 674