The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
4 60 ود ا بكر ار سرش الله هنما (قصة عهد أي بكر لعر- رضي الله عنهما- (1)) (00000.3... (3(4) (1) شرح العقايد : 170 .
(2) ما بين المعقوفتين : ساقط من : (ج) (3) في السختين بياض بقدر أربعة اسطر، ولم يخرج البقاعي شيئا .
(4) وقد أخرج الطيري في التأريخ أن أبا بكر الصديق - عقد في مرضته التي توفي فيها لعمر بن الخطاب عقد اللافة من بعده ، وذكر أنه لما أراد العقد له دها عبد الرحمن بن عوف فيما ذكر ابن سعد عن الواقدي عن بن أبي سبرة عن عبد المجيد بن سهيل عن أبي سلمة بن عبد الرحمن قال : * لما نزل بأي بكر-رحمه الله - الوفاة دعا عبد الرحمن بن عوف فقال: أخبرني غن عمر؟ فقال : يا خليفة رسول الله ، هو والله أفضل من رأيك فيه من رجل ولكن فيه غلظة، فقال أبور بكر : ذلك لأنه يراي رقيقا، ولو أفضى الأمر إليه لترك كثيرا عا هو عليه ، ويا أبا محمد قدرمقته فرأيتتي إذا غضبت على الرجل في الشيء أراني الرضا عنه، وإذا لنت له أراتي الشدة عليه ، لا تذكر يا أبا محمد مما قلت لك شيييا، قال : نعم، ثم دعا عثيان بن عفان ، فقال : يا أبا عبد الله، أخبرني عن عمر؟ قال : انت أخبر به ، فقال أبو بكر : علي ذاك يا أبا عبد الله، قال: اللهم علمي به أن سريرته خير من علانيته، وأن ليس فينا مثله، قال أبو بكر : رحمك الله يا أبا عبد الله، لا تذكر مما ذكرت لك شيئا، قال : أفعل، فقال له أبو بكر : لوتركته ما عدوتك، وما أدري لعله تاركه والخيرة له الا بلي من أموركم شيئا، ولوددت أني كنت خلوا من آموركم، وأن كنت فيمن مضى من سلفكم، يا أبا عبد الله ،لا تذكرن مما قلت لك من أمر عمر ولا مما دعوتك له شيئا* وذكر عن ابن أبي السفر قال: أشرف أبو يكر على الناس من كنيفه وأسماء بنت عميس مسكته موشومة اليدين وهو يقول : أترضون بمن أستخلف عليكم، قإني والله ما ألوت من جهد الرآي، ولا وليت ذا قرابة، واني قد استخلفت عمر بن الخطاب، فاسمعوا له وأطيعوا، فقالوا : سمعنا وأطعنا* وقال الطبري : قال الواقدي : دعا أبو بكر عثمان خاليا ، فقال له : اكتب بسم الله الرحمن الرحيم هذا ما عهد أبو بكر بن أبي قحافة، أما بعد : قال: ثم أفمي عليه، فذهب عنه، فكتب عثمان أما بعد : فإني قد استخلفت عليكم عمر بن الخطاب، ولم آلكم خيرا، ثم افاق أبو بكر فقال : اقرأ علي، فقرأ عليه، فكبر أبو بكر وقال : أراك خفت أن يختلف الناس إن افتلتث نفسي في غشيتي، قال: تعم ، قال : جزاك الله خيرا عن الاسلام وأهله، وأقرها أبو بكر-رضي الله تعالى عنه - من هذا الموضع، تأريخ الطبري :4/ 52،51، حوادث سنة 13 ه، وأسند ابن سعد عن ابن أبي مليكة عن عائشة رد قالت: لما ثقل أبي دخل عليه فلان وفلان فقالوا: يا خخليفة رسول الله ماذا تقول لربك إذا قدمت عليه غذا، وقد استخلفت عليتا ابن الخطاب؟ فقال: أجلسون، أبالله ترهبوني؟ أقول: امتخلفت عليهم خيرهم، الطبقات الكبرى لابن سعد:3/ 274 ذكر استخلاف عمر، وقد ذكر ابن كثير آن عمر بن الخطاب - ط كان يصلي بالمسلمين في مرض ابي بكر- 3 وفي أثناء هذا المرض عهد بالأمر إلى عمر بن الخطاب، البداية والنهاية : 7/ 18 ، وقد ذكر خليفة بن خياط في تأريخه : 90 أن البيعة تمت لعمر-ب في سنة 13 ه، كما ذكر ذلك النمبي في تأريخ الإسلام : عهد الخلفاء الراشدين /87، وقد ذكر القصية بطولها وتفاصيلها ابن الأثير في كامله :2/ 292 - 294، هذا وقد أورد ابن الأعثم نسخة من الكتاب الذي عهد به إلى سيدنا عمر-_ وكتبه سيدنا عشمان بن عفان- ط الفتوح لابن أعثم: 1/ 158 .
Bogga 643