638

The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed

النكت والفوائد على شرح العقائد

Noocyada
The Ash'aris
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

8 536 النكت والفواند حاى شرح المقاند الرسل.. إلى الشكرين(1) ورواه البخاري أيضا في باب رجم الحبلى من كتاب الحدود(2) عن عمر - أنه قال على المنبر : "إنه بلغني أن قائلا منكم يقول : والله لو مات عمر بايعت فلانا، فلا يغترن امرؤ أن يقول: إنما كانت بيعة أبي بكر فلتة وتمث الا ولنها قد كانت كذلك ولكن الله وقى شرها وليس فيكم(3) من تقطع الأعناق إليه مثل أبي بكر، وإنه قد كان من خيرنا حين [306/1) توفى الله نبيه - - إن الأنصار خالفونا واجتمعوا بأسرهم في سقيفة بني ساعدة، وخالف عنا علي والزبير ومن معهما، واجتمع المهاجرون إلى أبي بكر، فقلت لأبي بكر: يا أبا بكر انطلق بنا إلى إخواتنا هؤلاء من الأنصار، فانطلقنا نريدهم فليما دنونا منهم لقينا منهم رجلان صالحان، فذكرا ما تمالأ عليه القوم ، فقالا : أين تريدون يا معشر المهاجرين؟ قلنا: نريد إخواننا هؤلاء من الأنصار، فقالا: لا عليكم أن لا تقربوهم ، اقضوا أمركم ، فقلت: والله لنأتينهم، فانطلقنا حتى أتيناهم في سقيفة بني ساعدة، فإذا رجل مزمل بين ظهرائيهم فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا سعد بن عبادة، فقلت: ما له؟ قالوا: يوعك فلما جلسنا قليلا تشهد خطيبهم، فأثنى على الله بما هو أهله ثم قال: أما بعد، فنحن أنصار الله وكتيبة الإسلام وأنتم معاشر المهاجرين رفط وقد دفث دافة من قومكم فإذا هم يريدون أن يختزلونا من أصلنا، وأن يخضنونا من الأمر، فلما سكت أردت ان أتكلم - وكنت زورت مقالة أعجبتني أريد أن أقدمها بين يدي أبي بكر، وكنت أداري منه بعض الحد فلما أردت أن أتكلم - قال أبو بكر: على رشلك، فكرهت أن أغضبه، فتكلم أبو بكر فكان هو أحلم مني وأوقر، والله ما ترك من كلمة أعجبتني في تزويري إلا قال في بديهته مثلها أو أفضل منها حتى سكت فقال: ما ذكرتم فيكم من خير فأنتم له أهل* ولن يعرف هذا الأمر إلا هذا الحي من قريش، هم أوسط العرب نسبأ ودارا، وقد رضبيت لكم أحد هذين الرجلين فبايعوا أيهما ششتمر، فأخذ بيدي وييد أبي عبيدة بن الجراح وهو جالس بيتتا، فلم اكره مما قال غيرها، كان والله أن أقدم فتضرب عنقي لا يقرئني ذلك من إئم(4) أحب إلي من أن أتامئر على قوم فيهم أبو بكر، اللهم إلا أن تسول لي نفسي عند الموت شيئا لا [307/1]) أجده الآن، فقال قائل الأنصار: أنا جذيلها المحكك، وعذيقها المرجب، منا أمير ومنكم أمير يا معشر قريش، فكثر اللغط وارتفعت الأصوات، حتى فرقث(5) من الاختلاف، (1) سورة آل عمران:144 .

(2) صحيح البخاري : كتاب الحدود، باب رجم الحبلى من الزنا إذا أحصنت (6930) 795،799.

(3) في الصحيح: منكم.

4) في (ب): أهم.

(5) فرفت : ساقط من : (ب).

Bogga 638