637

The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed

النكت والفوائد على شرح العقائد

Noocyada
The Ash'aris
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

2 ة سقضه بى ساعده 637 قصة سقيفة(1) بني ساعدة(2) : روى البخاري في مناقب أبي بكر(5) - عن ابنته عائشة زوج الني - و- رضي الله عنها - (4):2 أن رسول الله - مات وأبو بكر- - بالشنح(3)، فقام عمر- - يقول: والله ما مات رسول الله - وليبعثنه الله فليقطعن أيدي رجال وأرجلهم ، فجاء أبو بكر فكشف عن رسول الله - - فقبله فقال: بأبي أنت وأمي طبت حيا وميتا ، والذي نفسي بيده لا يذيقك الله الموتتين أبدا، ثم خرج فقال: أيها الحالف على رسلك، فلما تكلم أبو بكر جلس عمر 1أ/305] فحمد الله أبو بكر وأثنى عليه وقال: ألا من كان يعبد محمدا6) فإن محمدا قد مات، ومن كان يعبد الله فإن الله حي لا يموت، وقال(7): انك ميت وإنهم ميتون}(9) وقال : (وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله الرسل أفانن مات أو قتل انقلبتم على أعقبكم ومن يسقلت على عقبيه فلن يضر الله شيعا وسيجزى الله الشكرين (5) قال: فنشج الناس يبكون ، واجتمعت الأنصار إلى سعد بن عبادة-- في سقيفة بني ساعدة فقالوا : منا أمير ومنكم أمير، فذهب إليهم أبو بكر وعمر بن الخطاب وأبو عبيدة بن الجراح- فذهب عمر يتكلم فأسكته أبو بكر، ثم تكلم أبو بكر فتكلم أبلغ الناس، فقال في كلامه: نحن الأمراء وأنتم الوزراء ، فقال حباب بن المنذر: لا والله لا نفعل، منا أمير ومنكم أمير، فقال أبو بكر: لا ولكنا الأمراء وأنتم الوزراء ، هم أوسط العرب دارا وأعربهم أحسابا، فبايعوا عمر أو أبا عبيدة بن الجراح، قال عمر: بل نبايعك أنت، فأنت سيدنا وخيرنا وأحبنا إلى رسول الله- فأخذ عمر بيده فبايعه وبايعه الناس فقال قائل: قتلتم سعد ابن عبادة، فقال عمر: قتله الله ! وقالت عاتشة - رضي الله عنها - : ما كان من خطبتهما من خطبة إلانفع الله بها، لقد خوف عمر الناس وإن فيهم لنفاقا فردهم الله بذلك، ثم لقد بضر آبو بكر الناس الهدى وعرفهم الحق عليهم وخرجوا يتلون: وما محمد إلا رسول قد خلت من قبله (1) السقيفة: كسفينة الصفة، وساعدة : من أسماء الأسد، ومته سمي الرجل، وينو ساعدة قوم من الخزرج وسقيفتهم بالمدينة بمنزلة دارلهم، ينظر : القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الدال، فصل السين، سعد، 288.

(2) شرح العقائد : 169.

(3) البخاري : كتاب فضائل الصحابة ، باب قول النبي -: لو كنت متخذا خليلا،(3667، 3668) 432.

(9) في (ب): ورضيي عنها.

(5) في البخاري : قال إسماعيل : يعني بالعالية.

6) في الصحيح : صلى الله عليه وسلم (7) في (ب) : وإنك ميت .

(8) سورة الزمر: 30.

(9) سورة آل عمران: 148 .

Bogga 637