621

The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed

النكت والفوائد على شرح العقائد

Noocyada
The Ash'aris
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

قوله : (من غير تلعثم ) (1) أي تمكث وتوقف وتان - وهو بفتح اللام وإسكان العين ثم مثلثة مضمومة (2) - وفي المعراج، أما قصة النبوة فروى الحافظ أبو الحسن أحمد بن يحيى ابن جابر البلاذري في الأنساب (3) عن أبي الحسن علي بن محمد المدائني عن عيسى بن يزيد عن شرحبيل بن سعد قال : قال أبو بكر - به- بينا أنا - في متزلي بمكة وأنا أريد الطائف - وحكيم بن حزام إذ دخل علي الحارث بن صخر فتحدث ، ودخل حكيم بن حزام فقال له الحارث : يا أبا خالد زعم نساؤنا أن عمتك خديجة تزعم أن زوجها رسول الله ؟ فأنكر ذلك حكيم ودعوت لهما بطعام من سفرة أمرت باتخاذها لسفرنا، فأكلا وانصرف الحارث فقلت لحكيم: والله ما رأيت في وجهك إنكار ما قال لك في عمتك ؟ فقال [1/ 297] حكيم : والله لقد أنكرنا حالها وحال زوجها، ولقد أخبرتني صاحبتي آنها تسب الأوثان وما نرى زوجها يقرب الأوثان ! قال أبو بكر : فلما أبردت خرجت أريد النبي- - فابتدأت فذكرت موضعه من قومه وما نشأ عليه، وقلت: هذا أمر عظيم لا يقارك عليه قومك، فقال: يا أبا بكر ألا أذكر لك شيئا إن رضيته قبلته وإن كرهته كتمته، قلت: هذا أدنى ما لك عندي فقرأعلي قرآنا وحدثني ببده أمره، فقلت : أشهد أنك صادق، وأن ما دعوت إليه حق، وأن هذا كلام الله، وسمعتني خديجة، فخرجت وعليها خمار أحمر فقالت: الحمد لله الذي هداك يا ابن أبي قحافة، فيما رمت مكاني حتى أمسيت، فخرجت فإذا مجلس من بني آسد بن عبد العزى فيهم الأسود بن المطلب وأبو [ب /286] البختري فقالوا: من أين أقبلت؟ قلت: من عند ختنكم وابن عمكم محمد بن عبد الله، ذكرت لي عنده سلعة يبيعها بنسيئة فجئت إليه لأسومه بها فإذا سلعة ما رأيت مثلها! قالوا : إنك لتاجر بصير وما كنا نعلم محمدا يبيع السلع ، ولا أنت ممن يبتاع السلع بنسيئة ، وأتاني حكيم يقود بعيره ، فقال: اركب بنا، قلت: قد بدالي أن أقيم، إني وقعت بعدك على بضاعة بنسيئة ما عالجت قط أبين ربحا منها قال: وعند من هي فما أعلمها اليوم بمكة ؟ قلت: بلى وأنت دللتني عليها ، فإن سميتها لك فالله لي عليك أن تكتمها ولا تذكرها لأحد، قال : نعم لك الله علي أن لا أذكرها لأحد، قلت: فإنها عند ختنك محمد بن عبد الله، قال : وما هي؟ قلت : لا إله إلا الله، فوجم ساعة فقلت: ما لك يا أبا خالد؟ أتتهمني على عقلي وديني ؟ قال : لا وما أحب لك ما فعلت ، وروى ابن (1) شرح العقائد: 167.

(2) القاموسن المحيط للفيروز آبادي : باب الميم، فصل اللام، لعثم ، 1158 : (3) الأنساب للبلاذري :714/2.

Bogga 621