613

The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed

النكت والفوائد على شرح العقائد

Noocyada
The Ash'aris
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Cuthmaaniyiinta

============================================================

2 الكراصات 613 الأستاذ أبي إسحاق الإسفراييني على ما تقل عنه (1)، ويمكن أن يكون نسبة ذلك إليه كذبة ألصقها به بعض المعتزلة(2) ترويجا لمذهبهم(3).

قوله: (لوادعى هذا الولي) (4) أي هذا الذي ظهر على يده الأمر الخارق الذي صورته صورة الكرامة وصورة من ظهر على يده صورة الولي: قوله: (ولم يظهر ذلك على يده)(5) أي إلا استدراجا.

قوله: (لا بد من علمه بكونه نبيا)(6) أي لا بد من المعجزة المقارنة لدعوى النبوة أو اللاحقة، وأما الإرهاصات وهي : الخوارق التي تأتي قبل الإعلام بالنبوة تمهيدا لأمر النبوة فلا، مأخوذة من الرهص - بالكسر - (2) وهو ما يذعم به الحائط من الأسفل، ويقال: أرهص الله الرجل جعل له سندا يستند إليه، والارهاص: الإثبات، وجعل الشيء مقدمة لشيء آخر ومؤذتا به، قالوا: إن نوء الفرغ المقدم إرهاص للوسمي (1) نقل ذلك عنه الجويني في الارشاد : 316 - 318، والقشيري في الرسالة، والذهبي في سير أعلام النبلاء بعد أن قال عنه : الإمام العلامة الأوحد الأستاذ أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن إبراهيم ، الإسفرايني ، الأصولي الشافعي، الملقب ركن الدين، ت 418 ه، حكى عنه القشيري أنه كان ينكر كرامات الأولياء ولا يجوزها، وهذه زلة كبيرة، .356-353/17220 (2) يؤيد ذلك قوله إن الكرامات لا تبلغ مبلغ خرق العادة، وكلما جاز تقريره معجزة لنبي لا يجوز ظهور مثله كرامة لولي، وإنما بالغ ما تبلغ الكرامات هي إجابة دعوة أو موافاة ماء في بادية في غير موقع المياه ، طبقات الشافعية الكبرى للسبكي :72/2.

(3) وقد اختلفت آراء العلياء في التعامل مع منكرها، فمنهم من رماه - أي منكرها - بالجهل والعناد، قال السبكي: "لا ينكره إلا جاهل معاند ... ولا يعاند فيه إلا من طمس قلبه والعياذ باله * طبقات الشافعية الكبرى 2/ 72، وزاد عليه الشيخ عبد الجليل الفهداوي قائلا :* وأخشى عليه مقت الله - تعالى -" خوارق العادات عند المسلمين: 266، ومنهم من رمى منكريها بما عن له، كما قال البقاعي في المتن وغيره، وقال الذهبي:"وهذه زلة كبيرة1، وقال الطوسي: من أنكر ذلك فإنما أنكرها احترازا من أن يقع وهن في معجزات الأنبياء - عليهم السلام - وقد غلط قائل هذا القول، لأن بينهم وبين الأنبياء - عليهم السلام - في ذلك فرقا من جهات شتى؛ فوجه منها : أن الأنبياء - عليهم السلام - مستعبدون بإظهار ذلك للخلق ، والاحتجاج بها على من يعونهم إلى الله - تعالى - فمتى ما كتموا ذلك فقد خالفوا الله - تعالى - في كتمانها، والأولياء مستعبدون بكتمان ذلك عن الخلق، وإذا أظهروا من ذلك شيئا لل غلق لاتخاذ الجاه عندهم فقد خالفوا الله وعصوه بإظهار ذلك" إلى غير ذلك من الوجوه التي ذكرها ، اللمع لأبي نصر الشراج الطوسي : 393، وما بعدها: (4) شرح العقائد : 166 5)م.ن.

(6) المصدر السابق (7) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الصاد، فصل الراء، رهص، 621 .

Bogga 613