The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
النكت والضواند على شرح العضاند () استبعدت رؤيته لربه- تعالى - وتكليمه الموتى(1).
حديث: (ارتداد بعض المسلمين(2) لأجل المعراج)(3) ...0000. (4).
قوله: (لا بعينه)(3) الصحيح: أنه رآه بعينه لجزم ابن عباس (6) - رضيي الله عنهما- وغيره به (7)، ومثله لا يقال من قبل الرأي - والله أعلم -.
(1) وقد ذهب الجمهور ومعظم السلف الى أنه كان بالروح والجسد، وذهبت آم المؤمنين ومعاوية بن أي سفيان - والحسن البصري وابن إسحاق - رحمهما الله تعالى - إلى أنه كان بالروح، وفصلت طايفة، فقالوا : كان الإسراء بجسده يقظة إلى بيت المقدس، والى السماء بالروح، قال الطبري: والصواب من القول في ذلك عندنا أن يقال : إن الله أسرى بعيده محمد من المسجد الحرام إلى المسجد الأقصى كما أخبر الله عباده ، وكما تظاهرت به الأخبار عن رسول الله- ان الله حمله على البراق حين أتاه به ، وصلى هناك بمن صلى من الأنبياء والرسل ، فأراه من الآيات، ولا معنى لقول من قال: أسرى بروحه دون جسده لأن ذلك لو كان كذلك لم يكن في ذلك ما يوجب أن يكون دليلا على نبوته ، ولا حجة على رسالته .... والله إنما أخبر في كتابه أنه أسرى بعيده ، ولم يخبر أنه أسرى بروح عبده، وليس جائرا لأحد أن يتعدى ماقال الله إلى غيره، تفسير الطبري :15 : 16، 17، وقد أجيب عن أثر معاوية -- بأنه على فرض صحته لم يكن له حكم الرفع، بل هو موقوف، وقديكون اجتهادا منه ، وهو لا يقاوم الأدلة الدالة على أنه يقظة، شرح التسفية للشيخ عبد الملك السعدي : 195 ، وذكر اليقاعى الإجابة عن أثر السيدة عاتشة - رضي الله عنها- (2) في شرح العقائد : 161 ، بل كثير من المسلمين قد ارتدوا .
(3) في (7) و(ب) : بياض بقدر سطرين، ولم يخرج شيئا.
(4) تهذيب سيرة اين إسحاق لابن مشام : 1 / 232 ، ورواه الحاكم في المستدرك من طريقين عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : 6لما اسري بالنبي - - إلى المسجد الأقصى أصبح يتحدث الناس بذلك ، فارتد ناس ممن كانوا آمنوا به.. الحديثقال الحاكم عن الطريق الأول : هذا حديث صحيح الإسناد ولم يخرجاه، 65/3، وقال عن الثاني : هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، فإن محمد بن كثير الصنعاني صدوق.
(ك) شرح العقائد: 161.
(6) ينظر : مسند احمد: 1/ 370، تفسير ابن كثير : 4 / 255، فتح الباري لابن حجر العسقلاني : 72/8 ، وقال الشوكاني في فتح القدير : أخرج ابن مردويه عن ابن عباس أن النبي- - رأى ربه بعينه، 5 / 135 تحفة الأحوذي للمباركفوري : 8/ 351.
(7) روي عن الإمام أحمد، ونقل النووي أنه روي عن أي ذر وكعب - رضيي الله عنهما- والحسن البصري - رحمه الله - وحكي عن ابن مسعود وأي هريرة وأحمد بن حتبل ، شرح مسلم : 4/3 ، وهو الذي رجحه قائلا :" فالحاصل آن الراجح عند اكثر العلماء أن رسول الله - رأى ربه بعيني رأسه ليلة الإسراء لحديث ابن عباس وغيره مما تقدم، واثبات هذا لا يأخذونه إلا بالسماع من رسول الله - - هذا ما لا ينبغي ان يتشكك فيه "5/3 ، ويه قال ابن خزيمة وانتصر له - أيضا- في التوحيد: 197 - 200 ، وبالمقابل فإن ابن كثير قال :" ومن روي عنه البصر فقد أغرب فإنه لا يصح في ذلك شيء عن الصحابة - - وأشار إلى قول من قال إنه رآه بعينه بأنه فيه نظر والله أعلم، تفسير ابن كثير: 25414، وقد احسن وأجاد الحافظ ابن حجر العسقلاتي في التوفيق بين آراء الفريقين إذ قال : * قلت: جاءت عن اين عباس أخبار مطلقة وأخرى مقيدة، فيجب حل مطلقها على مقيدها ..... وعلى هذا فيمكن الجمع بين إثيات ابن عباس ونفي عاتشة بأن يجعل نفيها على رؤية البصر، وإثياته على رؤية القلب، ثم المراد برؤية القلب رؤية الفؤاد لا مجرد حصول العلم، لأنه- كان عالما بالله على الدوام، بل مراد من أثبت له أنه رآه بقلبه أن الرؤية التي حصلت له خلقت في قلبه كما يخلق الرؤية بالعين لغيره، والرؤية لا يشترط لها شنيء حصبوص عقلا ولو جرت العادة بخلقها في العين ، قتح الباري: 783/8.
Bogga 594