The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
53 المعراج قوله: (والمعراج)(1) هو الشلم والمضعد، من عرج عروجا ومعرجا ارتقى(2)، والمراد هنا ارتقاؤهلل- إلى السموات العلى ثم إلى ما شاء الله .
قوله: (إنما ينبني على أصول الفلاسفة)(3) أي من أنه لا يجوز الخرق على الفلك ولا يجوز عليه الالتثام - أيضا - لأن الأفلاك أشكال كرية، ومن أنه لا يجوز أن يقطع الآدمي المسافة الكثيرة في الزمن اليسير (4)، وكل هذه أصول باطلة ، فالخرق جائز على الأفلاك، وقد ثبت (6 السمع به (3)، وفي أحاديث الإسراء وغيرها إثبات أبواب للسماوات (6).
قوله: (والأجسام متمائلة)(7) فإذا جاز لبعضها - كالشمس مثلا - قطع المسافة البعيدة في الزمن اليسير جاز لغيرها قطع مثل ذلك : أثر معاوية-(9)..........9).
(12276/1ب/266].
..00(10) أثر عائشة - رضي الله عنها- (10)...
قوله : (بل كان مع روحه)(12) ويجاب أيضا على تقدير التنزل بأنه - - لم يكن تزوجها رضي الله عنها- عند المعراج، بل كانت صغيرة جذا، وإنما قالت ذلك مجرد استبعاد، كما (1) شرح العقائد: 159.
(2) القاموس المحيط للقيروز آبادي : باب الجيم، فصل العين، عرج، 198 .
(3) شرح العقائد : 159.
(4) ينظر : السياسة المدنية لأبي نصر الفاراي :32.
(5) كقوله - تعالى -: { والنجي اذا هوى ج ما ضل صاحبخر وما غوى ج وما ينطق عن الموى إن هوالا وشى بوحى علته شديد القوى ذو يرة فاشتوين وهو بالامق الا على وج ثم دنا فتدلى ج فكان قاب قوسبن أو ادني ج فاوحى الى عنيره ما أوحى ج ما كذب الفواد ما رأى ج أفشمرونهر على ما برى ولقذ رةاه تزلة أخرى عبد سدرة البته عندها جئة المأوى سورة النجم: 1 - 15 ، وينظر: معالم أصول الدين للزازي: 104 ، شرح العقيدة الطحاوية لابن أبي العز : 245 .
(6) البخاري: كتاب مناقب الأنصار، باب المعراج (3887)455، 456.
(1) شرح العقائد: 160.
(8) والأثرهو : أنه سثل عن المعراج فقال : كان رؤيا صالحة، ينظر : شرح العقائد: 160 ، أما تخريجه فينظر : السيرة النبوية لابن مشام:34/2، تفسير الطبري : 17،16/15، تفسير ابن كثير: 26/3 ، فتح القدير للشوكاني :3/ 248.
(9) في (1) و (ب) : بياض بقدر ثلاثة أسطر، ولم يخرج شييا .
(10) وأثرها هو آنها قالت: ما فقد جسد محمد-- ليلة المعراج، ينظر : شرح العقائد : 160 ، أما تخريجه فينظر: السيرة النبوية لابن هشام :34/2، تفسير الطبري :16/15، 17، تفسير ابن كثير : 3/ 26، فتح القدير للشوكاني: 2483 (11) في (1) و (ب): بياض بقدر ثلاثة أسطر، ولم يخرج شيئا .
(12) شرح العقائد: 160 .
Bogga 593