The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
الكتب الاورد 51 قوله: (وكلها كلام الله(1) وهو [ا/274] واحد)(2) أي كما أنك إذا قام بذهنك أن زيدا قام فهو معنى واحد، سواه عبرت عنه بالعربية أو غيرها هذا في المعنى الواحد، وأما الحكم الواحد الذي أحل لنا وحرم على من قبلنا مثلا فلا مانع من أن يقوم بالنفس أمر فلان بكذا ونهي آخر عنه بعينه ، هذا على طريق محققي الأشاعرة(3) في أن الكلام منقسم في الأزل إلى أمر ونهي وغير ذلك، وأما على قول عبد الله بن سعيد(4) ممن اقتدى به الأشعري(3) ووافقه الحنفية(6) أنه شيء واحد لا ينقسم إلى هذه الأمور إلا عند التعلق والتلبس بالفعل فلا إشكال أصلا.
قوله: (ثم التوراة ثم الإنجيل ثم الزبور)(7) هكذا في نسختي، العطف ب: (ثم) في الكل، وفي كثير من النسخ عطف ما بعد التوراة (بالواو) فيكون غير القرآن من الكتب السماوية في رتبة واحدة لا تفاوت بينها، والظاهر أن الفضيلة راجعة إلى نفس بلاغة اللغة وتركيبها، ومن تأمل ترجمتي التوراة والإنجيل بالعربية علم أن التوراة أبلغهما كلاما، وأعظمهما خطابا، وأقربهما من مشكاة القرآن، واشبههما به في الجمع والتبيان.
قوله: (كما ورد في الحديث)(8) أي مثل حديث آية الكرسي(9) وآيتي آخر البقرة (10)، (1) في شرح العقائد : كلام الله تعالى .
(2) شرح العقائد :159.
(3) ينظر : أصول الدين للبغدادي : 108 ، الإرشاد للجويني : 119، 120 ، فواعد العقائد للغزالي : 78 - 80 ، معالم أصول الدين للرازي :63،62.
(4) عبد الله بن سعيد : أبو محمد بن كلاب القطان ، متكلم ، من العلماء ، يقال له :" ابن كلاب ولقب بذلك لأنه كان يحتذب الناس الى معتقده إذا ناظر كما يجتذب الكلاب الشيء ، نقله الزركل في الأعلام 4 / 90 عن الطبقات الصغرى للسبكي، وينظر : مفالات الإسلاميين للاشعري :2/ 233، الإرشاد للجويني : 119 .
(3) مقالات الاسلاميين للأشعري :2/ 233، اللمع له:45،44.
(6) شرح الفقه الأكبر للقاري : 4 -46.
(7) شرح العقائد : 159 .
(8) شرح العقائد: 159 .
(9) حديث آية الكرسي : روى البخاري :" إذا أويت الى فراشك فاقرأ آية الكرسي لن يزال معك من الله حافظ ولا يقريك شيطان حتى تمسي كتاب فضائل القرآن ، باب فضل سورة البقرة (5010) 609، وأخرج النسائي في الكبرى: من قرأ آية الكرسي في دبر كلى صلاة مكتوبة لم يمنعه من دخول الجنة إلا أن يموت كتاب عمل اليوم والليلة، باب من قرآآية الكرسي دبر كل صلاة (9948)4/9ه، ويوب في عمل اليوم والليلة - أيضا- باب ما يكب العفريت ويطفى شعلته، (10728) 351،350/9، وبوب الترمذي في كتاب فضائل القرآن ، باب ما جاء في فضل سورة البقرة وآية الكرسي (2876 - 2880) 14415 -147، وقد ذكر الشوكاني في فتح القدير جملة من الأحاديث في فضل آية الكرسيء بعد تفسيرها: 1/ 356-353 .
(10) حديث ايتي آخر البقرة : روى البخارى : كتاب فضبائل القرآن ، باب فضل سورة البفرة (5909) 609 ومسلم: كتاب صلاة المسافرين باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة والحث على قراءة الأينين من آخر البقرة (507، 888) 555،5541:من قرأ بالآيتين من آخر سورة البقرة في ليلة كفتاه" ، وروى مسلم :.. هذاباب من السماء فتح اليوم لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك ، فقال : هذا ملك نزل إلى الأرض لم ينزل قط إلا وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم
Bogga 587