The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
اول الانبياء آدم أمراء تكرمة الله هذه الأمة" ويكون معنى فأمكم منكم : فحكم بينكم بدينكم الذي تعرفونه، وأخرج مسلم(1) عن أبي هريرة - أن رسول الله - قال : " لا تقوم الساعة حتى ينزل الروم بالأعماق فذكر الحديث في قتال الروم وفتح قسطنطينية إلى أن ذكر خروج الدجال وقال:"فبينما هم يعدون للقتال يسوون الصفوف إذ أقيمت الصلاة فينزل عيسى ابن مريم - أمهم فإذا رآه عدو الله ذاب" فهذا ظاهره أنه أمهم في تلك الصلاة - والله أعلم - وأما كونه أفضل فلا ينفي أن يؤمه غيره من الأمة ولو مرة، لتبيين أنه إنما جاء تابعا، ولا ينافي ذلك أفضليته ، فقد أخرج البخاري(2) ومسلم(3) وغيرهما(9) عن المغيرة بن شعبة: "أن النبي- - اقتدى بعبد الرحمن بن عوف" وقال المغيرة: "تخلفت مع رسول الله [ا/267] - في غزوة تبوك فتبرز - وفي رواية تخلف - رسول الله - وتخلفت معه، فلما قضى حاجته قال: أمعك ماء ؟ فأتيته بمطهرة فغسل كفيه ووجهه ثم ذهب يحسر عن ذراعيه فضاق كث الجبة فأخرج يده من تحت الجبة وألقى الجبة على منكبيه، فذكره حتى قال: ثم ركب وركبت فانتهينا إلى القوم وقد قاموا في الصلاة يصلي بهم عبد الرحمن بن عوف ، فصلى مع الناس الركعة الأخيرة، فلما سلم عبد الرحمن قام رسول الله - يتم صلاته، فلما قضاها أقبل عليهم وقال: قد أصبتم وأحسنتم، يغبطهم [ب /258) أن صلوا الصلاة لوقتها1 وفي رواية "أن عبد الرحمن كان صلى ركعة فلما أحس بالنبي - ذهب يتأخر، فأومى إليه فصلى بهم، فلما سلم قام النبي - وقمت فركعنا الركعة التي سبقتنا2 وفي رواية للشافعي(5): 9 قال المغيرة : فأردت تأخير عبد الرحمن فقال لي(6) النبي - - دعه2 وفي رواية لصاحب الصفوة(7) : أن النبي - - (1) مسلم : كتاب الفتن وأشراط الساعة ، باب في فتح القسطنطينية وخروج الدجال ونزول عيسى ابن مريم (2897) 222114 (2) البخاري : كتاب الصلاة، باب الصلاة في الجبة الشامية (363) 51 .
(3) مسلم: كتاب الطهارة، باب المسح على الناصية والعمامة (274) 1/ 230.
(4) مسند أحمد:/ 247، أبو داود : كتاب الطهارة، باب المسح على الخفين (149)1/ 37، 38، الترمذي : كتاب الطهارة، باب في المسح على الجوربين والنعلين (99، 100) 1/ 167 ، 168، سنن النسائي الكبرى : كتاب الطهارة، باب المسح على العمامة مع الناصية (111) 1/ 116 ، ابن ماجه : كتاب إقامة الصلاة، باب ما جاء في صلاة رسول الله - خلف رجل من أمته (1236) 1 / 392، وأخرجه ابن حبان : كتاب الصلاة، باب فرض متابعة الإمام، ذكر ما يستحب للمرء إذا لم يتظره المؤذن والقوم ثم إتيانه الصلاة أن لا يجد في نفسه عليهم وإن كان أفضلهم (2224، 2225) .60060315 (5) مسند الشافعي : باب ما خرج من كتاب الوضوء، 1/ 7] .
(6) في (ب) : له، والصحيح ما أثبتناه من مسند الشافعي (7) صفوة الصفوة لابن الجوزي :1/ 349 .
Bogga 571