The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
النكت والفوالد على شرح العقائد 0 قوله: (ولقوله - عليه الصلاة والسلام -: "اللهم اهد قومي() أما لفظ: "اهد فلم أره(1)، وإنما أخرجه الشيخان (2) عن عبد الله بن مسعود - - بلفظ :( كأني أنظر إلى النبي - يحكي نبيا من الأنبياء ضربه قومه فأدموه فهو يمسح الدم عن وجهه ويقول : رب اغفر لقومي فإنهم لا يعلمون".
قوله: (وعندنا (3) الدلالة إلى آخره (4)(5) ربما يتراءى منه أن فيه ([ب /157)، (ج/151) خلافا لما مضى من قول المشايخ ، والذي أراه أن الأول أحد المعنيين المشتركين في لفظ الهداية، وهو محمول على بعض المواضع التي نسبت فيها الهداية إلى الله - تعالى - كقول -تعالى-: يضل من يشاء ويهدى من يشآء(6) فإنه بمعنى خلق ذلك لا محالة ، والثاني الذي عبر عنه بأنه المشهور عندنا هو المعنى الثاني للهداية وهو الدلالة على طريق من شأنه أن يوصل إلى المطلوب، وهو المراد في قوله - تعالى -: { وإنك لتمدى إلى صرط مشتقير)(7) وقوله - تعالى -: وأما تمود فهد يننهم} (8) الى غير ذلك (9)، ثم إن حصل الوصول كان المعنى الأول وهو خلق الله للاهتداء والاستقامة، وإلا كان المعنى الثاني مجردا عنه، فقد تبين اشتراط الوصول في تسمية الهداية عند المعتزلة بقولهم (10): الموصلة إلى المطلوب حتى لو دله فلم يصل، لم يسموا ذلك هداية، ولا صدق عندهم على الدال أنه هدى المدلول، وعدم اشتراطه عند أهل السنة في إطلاق اسمها بقولهم : يوصل إلى المطلوب أي من شأنه ذلك، وقد لا يوجد (1) رواه ابن عساكر في تأريخ دمشق ،33/ 188 ، وعزاه السيوطي في الدر المنثور : 3 / 175 إلى ابن أي شيبة وأحمد في الزهد وأبي نعيم في الحلية، ولم أجده فيهما (2) البخاري : كتاب بني إسرائيل، باب 54 (3477) 412، كتاب استابة المرتدين باب 5 (6929) 405، مسلم: كتاب الجهاد والسير، باب غزوة أحد (1792) 3/ 1417، وأخرجه أحمد في مسنده :1 / 388 ،427، 432، 44123، 436، وابن ماجه : كتاب الفتن، باب الصبر على البلاء (4025)2/ 1335 .
(3) في شرح العقائد : وعندنا هي الدلالة.
(4) في (1) و( ب) : إلخ بالاختصار.
(5) شرح العقائد: 102، وتكملته : على طريق يوصل إلى المطلوب سواء حصل الوصول والاهتداء أو لم يحصل (6) سورة النحل : من الآية93 .
(7) سورة الشورى : من الآية 52 .
(4) سورة فصلت : من الآية 17 .
(9) كقوله - تعالى -: يتدى من يشاء إلى صنزط مشتير) سورة البقرة : من الآية 142 ، وقوله - تعالى -: يهدى الله لنوره من يشا سورة النور: من الآية 35، وقوله - تعالى - : ( إينك لا تهمدى من أخببت ولركرن الله يهدى من يشاء وهو أغلم بالمهتديرب سورة القصص :56 .
(10) شرح المقاصد: 311/4.
Bogga 398