The Annotations and Benefits on the Explanation of the Creed
النكت والفوائد على شرح العقائد
============================================================
الهداية والاضالال 9 قوله: (يضل من يشاء إلخ)(1) كل من الإضلال والهداية يطلق بازاء معان (2)، قال في القاموس (15: الهدى لبضم الهاء وفتح الدال] (4) الرشاد والدلالة، وئذكر : والنهار هداه هدى وهذيا وهداية وهديا (5) - بكسر هما - أرشده فهدى(6) واهتدى، وهداه الله الطريق وله وإليه انتهى ، والمادة ترجع إلى الدلالة ، وذكر في القاموين (7) في مادة : ا)ض ل ل( أن الضلال ضد الهدى ، ضللت ك: زللت ومللت ، وضل يضل - ويفتح(8) الضاد - ضلالا ضاع ومات وصار ترابا وعظاما وخفي وغاب، وقال الشارح في شرح المقاصد (9): الهدى قد يكون لازما بمعنى الاهتداء أي وجدان طريق يوصل إلى المطلوب ، ويقابله الضلال أي فقدان الطريق الموصل ، وقد يكون متعديا بمعنى الدلالة على الطريق الموصل والإشارة (10) إليه ويقابله الإضلال بمعنى الدلالة [162/1) على خلافه، مثل أضلني فلان عن الطريق، وقد تستعمل الهداية في معنى الدعوة إلى الحق كقوله - تعالى - : ( قإنك لتمدى إلى صرط مشتقير) (11) وقوله - تعالى -: وآما تموذ فهدينهم) (12) أي دعوناهم إلى طريق لج /149] الحق (فاشتحبوا العمي على الدى}(13) أي على الاهتداء، وبمعنى الإثابة كقوله - تعالى - في حق المهاجرين والأنصار: سهديهم ويضلح (ب /155] بالهم) (14) وقيل : معناه الإرشاد في الآخرة إلى طريق الجنة ، وقال البيضاوي (15): أو سيثبت هدايتهم ، قال الشارح (16): ويستعمل (1) شرح العقائد: 101.
القا صظ ادز ول الدمن للبغداوى: 140، الارشاد للجومني : 210، تشيف المسامع للزركنى : 3/ 296، شع المقاصد للتفتازاني:4/ 309 .
(3) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب الواو والياء، فصل الهاء، الهدى، 1345 .
(4) ما بين المعقوفتين : زيادة من : (ج) .
(5) في كل النسخ : هديا ، وفي القاموس : هدية .
(6) في كل النسخ : فتهدى ، وما أثيتناه من القاموس.
(7) القاموس المحيط للفيروز آبادي : باب اللام، فصل الضاد، ضلل، 1024 .
(8) في (ب) : ويفتح ، وما أثبتناه من القاموس: (9) شرح المقاصد للتفتازاني :4/ 310، الفصل السادس، المبحث الأول : (10) في (1) و (ب) : والإشارة، وأثبتنا ما في : (ج) لأنه في شرح المقاصد.
(11) سورة الشورى : من الآية52.
(12) سورة فصلت : من الآية 17 .
(13) سورة فصلت : من الآية 17 .
(14) سورة حمد-_5.
(15) تفسير البيضاوي :2/ 401، في تفسير سورة محمد- 6_ :5.
(16) شرح المقاصد للتفتازاني :310/4.
Bogga 397