فيه، ولا بأس بالشركة والتولية والإقالة في الطعام قبل أن يستوفى بمثل رأس ماله، لا زيادة ولا نقصان ولا نظرة ولا مرفق ولا تأخير(١).
قال أبو حنيفة: لا تجوز الشركة والتولية، وأما الإقالة فجائز؛ لأنَّ الشركةَ والتولية يقومان مقام البيع(٢).
قال الشافعي مثل قول أبي حنيفة(٣).
وقال الأوزاعي في الشركة والتولية قال: أما فيما يكال أو يوزن فلا يصلح، وأما في الدواب وأشباه ذلك فلا بأس به.
قال عبد الله: ومن أسلف رجلاً طعاماً فحل، فلا يأخذ بعضه ويقيل البعض.
قال أبو حنيفة: لا بأس أن يقيل من بعض(٤).
قال الشافعي مثل قول أبي حنيفة.
قال عبد الله: ومن باع رجلاً طعاماً إلى أجل ثم أعطاه ثمنه طعاماً فلا
(١) ((الموطأ)) (٦٨١/٢)، و((المدونة)) (١٤٤/٤)، و((الاستذكار)) (٥١٦/٦)، و((الإشراف)) (١٤١/٦).
(٢) ((الحجة)) (٧٠٦/٢)، و((المبسوط)) السرخسي (١٥١/١١)، و((بدائع الصنائع)) (٦٥/٦)، و((الهداية)) (٥/٣)، و((الاختيار لتعليل المختار)) (١٢/٣)، و ((الإشراف)) لابن المنذر (١٤٠/٦-١٤١).
(٣) ((الأم)) (٧٧/٣، ٧٨)، و((مختصر المزني)) (ص١٩٠)، و((الحاوي الكبير)) (٤٠٥/٥)، و((المجموع)) (١٣ /١٥٦).
(٤) ((الحجة)) (٥٩٠/٢)، و((المبسوط)) السرخسي (١٣٠/١٢)، و((بدائع الصنائع)) (٢١٤/٥)، و((الهداية)) (٧٤/٣)، و((الاختيار)) (١١/٢).