301

Al-Mukhtasar Al-Saghir fi Al-Fiqh

المختصر الصغير في الفقه

Tifaftire

علي بن أحمد الكندي المرر ووائل صدقي

Daabacaha

مؤسسة بينونة للنشر والتوزيع

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

1433 AH

Goobta Daabacaadda

دولة الإمارات العربية المتحدة والرياض

Gobollada
Masar

فيه، ولا بأس بالشركة والتولية والإقالة في الطعام قبل أن يستوفى بمثل رأس ماله، لا زيادة ولا نقصان ولا نظرة ولا مرفق ولا تأخير(١).

قال أبو حنيفة: لا تجوز الشركة والتولية، وأما الإقالة فجائز؛ لأنَّ الشركةَ والتولية يقومان مقام البيع(٢).

قال الشافعي مثل قول أبي حنيفة(٣).

وقال الأوزاعي في الشركة والتولية قال: أما فيما يكال أو يوزن فلا يصلح، وأما في الدواب وأشباه ذلك فلا بأس به.

قال عبد الله: ومن أسلف رجلاً طعاماً فحل، فلا يأخذ بعضه ويقيل البعض.

قال أبو حنيفة: لا بأس أن يقيل من بعض(٤).

قال الشافعي مثل قول أبي حنيفة.

قال عبد الله: ومن باع رجلاً طعاماً إلى أجل ثم أعطاه ثمنه طعاماً فلا

(١) ((الموطأ)) (٦٨١/٢)، و((المدونة)) (١٤٤/٤)، و((الاستذكار)) (٥١٦/٦)، و((الإشراف)) (١٤١/٦).

(٢) ((الحجة)) (٧٠٦/٢)، و((المبسوط)) السرخسي (١٥١/١١)، و((بدائع الصنائع)) (٦٥/٦)، و((الهداية)) (٥/٣)، و((الاختيار لتعليل المختار)) (١٢/٣)، و ((الإشراف)) لابن المنذر (١٤٠/٦-١٤١).

(٣) ((الأم)) (٧٧/٣، ٧٨)، و((مختصر المزني)) (ص١٩٠)، و((الحاوي الكبير)) (٤٠٥/٥)، و((المجموع)) (١٣ /١٥٦).

(٤) ((الحجة)) (٥٩٠/٢)، و((المبسوط)) السرخسي (١٣٠/١٢)، و((بدائع الصنائع)) (٢١٤/٥)، و((الهداية)) (٧٤/٣)، و((الاختيار)) (١١/٢).

301