The Detailed Explanation of Fiqh Principles
المفصل في القواعد الفقهية
Daabacaha
دار التدمرية
Daabacaad
الثانية
Sanadka Daabacaadda
1432 AH
Goobta Daabacaadda
الرياض
Noocyada
•Legal Maxims
Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
The Detailed Explanation of Fiqh Principles
Yacqub Ba Husaynالمفصل في القواعد الفقهية
Daabacaha
دار التدمرية
Daabacaad
الثانية
Sanadka Daabacaadda
1432 AH
Goobta Daabacaadda
الرياض
وفي جمعها على حوائج نزاع بين العلماء، وقد أنكر صاحب اللسان على من خطّأ هذا الجمع بدعوى أنه مولّد، وقال: إنه ورد في حديث رسول الله ﷺ وفي أشعار العظماء، ومما ورد في الحديث: ما جاء عن ابن عمر رضي الله عنه أن رسول الله ﷺ قال: ((إن لله عباداً خلقهم لحوائج الناس، يفزع الناس إليهم في حوائجهم ... أولئك الآمنون يوم القيامة))(١).
وأغلب المعاني التي وردت في المعاجم تدل على الافتقار إلى الشيء. ومنه قولهم: الْحُوجُ الفقر، والمحْوِجِ المعْدِم(٢)، وفي القرآن الكريم استعملت بمعنى الإربة، قال تعالى: ﴿وَلِتَبْلُغُواْ عَلَيْهَا حَاجَةٌ فِى صُدُورِكُمْ﴾ [غافر: ٨٠]، ويقول ابن فارس (ت٣٩٥هـ): إن الحاء والواو والجيم: أصل واحد، وهو الاضطرار إلى الشيء، وإطلاق الحاج على ضرب من الشوك شاذ عن الأصل(٣)، ويقولون للعاثر: حوجاً لك، أي سلامة(٤).
ويبدو من تعريف ابن فارس (ت٣٩٥هـ) للحاجة أنه لا فرق في الإطلاق اللغوي، عنده، بين الحاجة والاضطرار.
وفي الاصطلاح: ذكر بعض العلماء كإمام الحرمين (ت٤٧٨هـ) صعوبة ضبط معنى الحاجة، ورأى أن الحاجة لفظة مبهمة لا يضبط فيها قول(٥).
ونجد بعض علماء القرن الخامس عرّف الحاجة بأنها : ((نقص يرتفع بالمطلوب، وينجبر به كالجوع، يندفع بالشبع))(٦)، وهو تعريف لا يتحقق
حديث حسن أخرجه الطبراني عن ابن عمر. الجامع الصغير ٩٣/١، وذكر لفظ: ((اختصهم لحوائج الناس»، بدل: خلقهم لحوائج الناس.
لسان العرب، باب الجيم فصل الحاء.
معجم مقاييس اللغة ١١٤/٢.
لسان العرب.
الغيائي ص ٤٧٩.
كتاب في أصول الفقه لمحمود بن زيد اللامشي ص ٧٤، وانظر: الحدود الأنيقة ص ٧٠، وقد ذكر - أيضاً - أن الحاجة: ما يفتقر الإنسان إليه، ويبقى بدونه.
259