Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah
المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
36 31 فر منه الشيطان إذ كان فارو قا فللنار من سناه أنبراء (فر) أي: هرب (منه الشيطان) أي: ايليس وكل عات متمرد جني أو أنسي (إذ) أي : لأجل أنه (كان فاروقا) ظاهره : أن سبب تلقيبه بالفاروق كون الشيطان فر منه، وليس مرادا؛ لما مر أن سببه: أن الله فرق به بين الحق والباطل، كما صحت به الأحاديث (ف) بسبب ما منحه الله من النور الذي يفرق به بين الحق والباطل، ويفر الشيطان منه بسببه (للنار) التي هي أصل الشيطان (من سناه) بالقصر؛ أي : ضوثه (انبراء) أي : انمحاء ، والأصل في ذلك : أحاديث صحيحة، منها حديث : 9يا أبن الخطاب ؛ والذي نفسي بيده ما لقيك الشيطان سالكا فجا قط إلا سلك فجا غير فجك"(1): وحديث " إن الله تعالى جعل الحق على لسان عمر وقلبه" .
(2)11 وأنه ما نزل بالناس أمر قط فقالوا وقال عمر. . إلا نزل القرآن على نحو ما قال (11.
وحديث : "لؤ كان بغدي نبي. . لكان عمر بن الخطاب "(3).
وحديث : " إن ألله وضع الحق على لسان عمر يقول به "(4) .
وحديث : " إن الشيطان ليفر منك يا عمر"(5) وفي رواية : " إني لأنظر إلى (5 شياطين الجن والإنس قذ فروا من عمر "(1).
أخرجه البخاري (3683)، ومسلم (2396) (1) أخرجه الترمذي (3682)، وقوله : (وأنه ما نزل...) إلخ. من كلام ابن عمر رضي الله (2) م أخرجه الحاكم (85/3)، والترمذي (3686)، وأحمد (154/4)، والطبراني في (3) "الكبير"(298/17) أخرجه آبو داوود (2955)، وابن ماجه (108)، وأحمد (165/5) (4 أخرجه الترمذي (3690)، وأحمد (353/5) بنحوه.
(5 أخرجه الترمذي (3691)، والنسائي في الكبرى " (8908).
(2) 517
Bogga 501