Al-Minnah Al-Makkiyah Fi Sharh Al-Qasidah Al-Hamziyah
المنح المكية في شرح القصيدة الحمزية
============================================================
[من البسيط ومنه: وإن صخرا لتأتم الهداة به كأنه علم في رأسه نار سأل الخليفة المهدي الفضل عن أفخر بيت قالته العرب، فذكر له هلذا، فأعطاه ثلاثين ألف درهم بعد أن شكا أن عليه دينأ عشرة آلاف درهم.
ورآها عمر رضي الله تعالى عنه تطوف باكية لاطمة لخدها، معلقة نعل صخر في خمارها، فوعظها، فقالت : رزئت فارسأ لم يرزأ أحد مثله، فقال : إن في الناس من هو أعظم رزيئة منك، وإن الإسلام قد غطى ما كان قبله، وإذا لا يحل لك لطم وجهك، ولا كشف رأسك فكفت: وحضرت حرب القادسية مع بنيها أربعة رجال، فحرضتهم على الثبات أبلغ تحريض، ثم قالت: فإذا رأيتم الحرب قد شمرت عن ساقها، وجللت نارا على أرواقها.. فتيمموا وطيها، وجالدوا ربيسها(1).. تظفروا بالنعيم والكرامة، في دار الخلد والمقامة، فتقدموا حتى قتلوا كلهم ، فقالت : الحمد لله الذي شرفني بقتلهم، وأرجو آن يجمعني بهم في مستقر الرحمة.
وكان عمر رضي الله تعالى عنه يعطيها رضي الله عنها أرزاقهم لكل مئتان حتى قبض رضي الله تعالى عنه وعنهم (2) شذئم الياس بالثقى وسواكم سودثه البيضاء والصفراء (سدتم الناس) أيها الحسنان وذريتهما.. فالمراد بل الناس) بالنسبة إليهم : الكل، للكن بالنسبة لما فيهم من البضعة الكريمة التي لا يعادلها شيء ، وأما بقية آل البيت. فالمراد با الناس) بالنسبة إليهم: من عدا الصحابة رضى الله عنهم، هذا كله بالنظر إلى النسب، وأما بالنظر إلى السيادة (بالتقي). فهو خاص بالمتقين (1) الربيس: المضروب أو المصاب بمال أو غيره ، والمراد به هنا : الشجاع: (2) انظر الإستيعاب"(287/4)، و" الإصابة "(279/4)
Bogga 472