"المِيزَان"، و"المُغْنِي" اهـ.
وقال شَيْخُنَا العَلامة الوَادِعِي في "تَتَبُّعِ أَوْهَام الحَاكِم" (١): "سَعِيد بن قَيْس وَالِد يَحْيَى لم أَجِدْ تَرْجَمَتَهُ إِلا في "الجَرْح والتَّعْدِيل" لابن أبي حَاتِم، ذَكَرَ أَنَّهُ رَوَى عَنْهُ وَلَدَاهُ يَحْيَى بن سَعِيد، وَسَعْد بن سَعِيد، ولم يَذْكُرْ فِيه جَرْحًا ولا تَعْدِيْلًا، فَعَلَى هَذَا فَهُو مَجْهُول الحَال".
مَلْحُوْظَة:
فات شَيْخَنَا الوَادِعِي - رَحِمَهُ الله تَعَالى - أَنْ يُتَرْجِم لَهُ في كِتَاب "رِجَال الحَاكِم في المُسْتَدْرَك"، و"تَرَاجِم رِجَال سُنَن الدَّارَقُطْنِي" وَهُوَ عَلَى شَرْطِه، والله الموفق.
عَدَد مَرْوِيَّاتِهِ:
أَخْرَج لَهُ ابن خُزَيْمَة حَدِيثًا وَاحِدًا عَن جَدِّهِ قَيْس بن عَمْرو ﵁ (٢).
(١) (١/ ٣٩٩).
(٢) الصَّحِيح (برقم: ١١١٦)، إِتْحَاف المَهَرَة (١٢/ ٧٣٥/ ١٦٣٦٣). وَقَد رَوَاهُ عَنْ قَيْس بن عَمْرو مُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم التَّيْمِي.
ومُحَمَّدُ بن إِبْرَاهِيم قال التَّرْمِذِي في السُّنَن (١/ ٤٤٧): لم يَسْمَع مِنْ قَيْس. وَقَد أَخْرَجَ رِوَايَتَهُ ابنُ خُزَيْمَة عَقِبَ حَدِيث سَعِيد بن قَيْس الَّذي وَصَفَهُ بِقَوْلِهِ: خَبَرٌ غَرِيبٌ غَرِيبٌ، وَقَد بَيَّنَ غَيْرُ وَاحِدٍ المُرَاد بالغَرَابَةَ التي أَشَار إِلَيْهَا ابنُ خُزَيْمَة.
فقال الطَّحَاوِي في شَرْح مُشْكِل الآثار: هَذا الحدِيث مِمَّا يُنْكِرُهُ أَهْلُ العِلْم بالحَدِيْث عَلَى أَسَد بن مُوْسَى، مِنْهُم إِبْرَاهِيمُ بن أبي دَاوُد، فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: رَأَيْتُ هَذا الحَدِيث في أَصْلِ الكُتُبِ مَوْقُوْفًا عَلَى يَحْيَى بن سَعِيد. اهـ.
وقال الدَّارَقُطْنِي في الأَفْرَاد - كَمَا في أَطْرَافِهِ (برقم: ٤٢٨١): غَرِيبٌ مِنْ حَدِيثِ يَحْيَى بن سَعِيد، عن أَبِيه، عَنْ جَدِّهِ قَيْس بن عَمْرو، تَفَرَّدَ بِهِ اللَّيْث بن سَعْد عَنْهُ، وَتَفَرَّدَ بِهِ عَنْهُ أَسَد بن مُوْسَى.=