Raadiyadii ugu dambeeyay halkan ayay ka soo muuqan doonaan
The Majmu Al-Fatawa of Ibn Taymiyyah
Ibn Taymiyya (d. 728 / 1327)المجموعة العلية من كتب ورسائل وفتاوى شيخ الإسلام ابن تيمية
من جنس محايثة العرض للعرض، أو من جنس محايثة العرض للجسم، أو من جنس ما يدعيه من يقول بمحايثة الصورة للجسم، أو من جنس ما يدعيه من يقول بمحايثة الصورة الجوهرية للمادة الجوهرية، وهذا هو المعقول من المحايثات، ولهذا كان القائلون بحلوله في المخلوقات أو اتحاده به من الجهمية تعود مقالتهم إلى مثل هذا، فآخر أمرهم يجعلونه مع المخلوقات كالمادة مع الصورة، أو كالعرض مع الجسم، حتى قالوا: وجوده وجود/ المخلوقات(١) إذا قالوا: إن الماهيات ثابتة بدونه، كما يقوله ابن عربي(٢) صاحب الفصوص (الموافقة)(٣) للمعتزلة في قولهم: إن المعدوم شيء.
فإما أن يجعلوا الوجود صفة للإنسان أو قائماً بنفسه مع الأعيان، وكلام ابن سبعين(٤) يرجع إلى هذا، فإنه كان متفلسفاً
حقيقة قول الحلولية الاتحادية إن الخالق مع المخلوقات كالمادة مع الصوره او وكالعرض مع الجسم.
[٧٥ش/أ]
(١) كتب أمام هذه الكلمة في الحاشية: مطلب كلام الصوفية.
(٢) هو محمد بن علي بن محمد بن أحمد الطائي الحاتمي المرسي بن العربي (ت٦٣٨هـ) من أئمة الزندقة وأهل وحدة الوجود، قال الذهبي في ترجمته في السير (٤٨/٢٣): (( ... وسكن الروم مدة، وكان ذكياً كثير العلم، كتب الإنشاء لبعض الأمراء بالمغرب، ثم تزهد وتفرّد وتوحّد وسافر وتجرّد وأتْهَم وأنْجَد، وعمل الخلوات، وعلّق شيئاً كثيراً في تصوف أهل الوحدة، ومن أردأ تواليفه كتاب الفصوص؛ فإن كان لا كفر فيه فما في الدنيا كفر نسأل الله العفو والنجاة ... )). وله ترجمة في لسان الميزان (٣١١/٥) وذكر د.صلاح الدين المنجد في مقدمة كتاب ((الدر الثمين في مناقب الشيخ محي الدين)) كثيراً من مظان ترجمته، وأضاف إليها محققاً سير أعلام النبلاء (٤٨/٢٣).
(٣) لعل الصواب: الموافق .
(٤) هو عبد الحق بن إبراهيم بن محمد بن سبعين بن نصر بن فتح بن سبعين العتكي الغافقي المرسي المربوطي (ت٦٦٩هـ)، من أئمة الزندقة وأهل وحدة الوجود وفلاسفة الصوفية، له ترجمة في لسان الميزان (٣٩٢/٣) وشذرات الذهب (٣٢٩/٥) ونفح الطيب (٣٩٥/٢).
104