382

Al-Lubab fi Fiqh al-Sunnah wa al-Kitab

اللباب في فقه السنة والكتاب

Daabacaha

مكتبة الصحابة (الشارقة)

Daabacaad

الثانية

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٤ هـ - ٢٠٠٤ م

Goobta Daabacaadda

مكتية التابعين (القاهرة)

فقال ﷺ: "يا أبا ذر إنك امرؤٌ فيك جاهليةٌ" (^١).
قلت: يا رسول الله، من سبَّ الرجال سبُّوا أباهُ وأمَّةُ.
قال ﷺ: "يا أبا ذر إنك امرؤ فيك جاهلية، هم إخوانكم جعلهم اللهُ تحت أيديكم فأَطعِمُوهم مما تأكلون، وألبسوهم مما تلبسون، ولا تكلفوهم ما يغلبهم، فإن كلفتموهم فأعينوهم"، وهو حديث صحيح (^٢).
٧ - الكسوة واجبة وكذا السكن مع النفقة:
لما يستفاد من الآيات القرآنية والأحاديث النبوية المتقدمة في هذا الباب في الفقرة رقم (١) ورقم (٢).
٨ - النفقة على الأقارب مستحبة لصلة الرحم:
عن أبي هريرة ﵁ عن النبي ﷺ: "إن الرحمَ شُجْنةٌ من الرحمن، فقال الله: من وصلكِ وصلتُهُ، ومن قطعكِ قطعتُهُ"، وهو حديث صحيح (^٣).
وعن أنس بن مالك ﵁: أن رسول الله ﷺ قال: "من أحب أن يُبْسَطَ لَهُ في رزقه، ويُنسأَ له (^٤) في أَثَرِه (^٥)، فليصِل رَحِمَه"، وهو حديث صحيح (^٦).

(^١) إنك امرؤ فيك جاهلية: أي هذا التعبير من أخلاق الجاهلية، فقيل: خلق من أخلاقهم.
(^٢) أخرجه البخاري رقم (٦٠٥٠)، ومسلم رقم (١٦٦١).
(^٣) أخرجه البخارى رقم (٥٩٨٨)، ومسلم رقم (٢٥٥٤).
(^٤) يُنسأ: أي يؤخر.
(^٥) أثره: الأثر الأجل؛ لأنه تابع للحباة في أثرها.
(^٦) أخرجه البخاري رقم (٥٩٨٦)، ومسلم رقم (٢٥٥٧).

1 / 384