850

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
هو الجواد الذي يعطيك نائله ... عفوًا ويظلم أحيانًا فيظلم
ينشد بطاءٍ مشددةٍ فيقال: يطلم، وبظاء مع تشديد، فيقال: يظلم، وبظاء بعدها طاء، فيقال: يظطلم. وقوله: ومن في أول البيت موضعها نصب لأنها معطوفة على قوله: كل نفسٍ، ويجوز أن تكون مخفوضةً معطوفةً على نفسٍ كأنه يومئ بهذا القول إلى الذي قال فيه: [السريع]
لو كان ذا الآكل أزوادنا ... ضيفًا لأوليناه إحسانا
لكننا في العين أضيافه ... يوسعنا زورًا وبهتانا
فليته خلى لنا طر قنا ... أعانه الله وإيانا
والمعنى: أن بعض الملوك مثله مثل من ينثر الحب للطير كي يوقعها في الشبكة، ويظن أن ذلك جود، وإنما هو احتيال ومكر.
وقوله:
ومن بلغ التراب به كراه ... وقد بلغت به الحال السكاكا
من: هاهنا في موضعها مثل من في البيت الذي تقدم، والأجود أن تكونا جميعًا في موضع نصبٍ. والسكاك: الهواء بين السماء والأرض، يقول: لو قلنا: فدى لك من يساوي لأمنت هذه الجماعة أن تفديك، وفيهم من ك أنه (١٣٣/ب) في كرى من غلفته فقد خفض ذلك منزلته، وإن كانت حاله قد رفعته في الهواء.
وقوله:
فلو كانت قلوبهم صديقًا ... لقد كانت خلائقهم عداكا
الصديق: يستعمل للواحد والاثنين والجمع، والمذكرو المؤنث، وجمعه صدقان وصدقان، ويقال: إن رؤبة كان جالسًا وحوله جماعة يوم الجمعة بعد انصرافهم من الصلاة، والجماعة كثيرة قد سدت الطريق، وأقبلت عجوز ومعها شيء قد اشترته، فقال رؤبة: [الرجز]
تنح للعجوز عن طريقها ... قد أقبلت رائحةً من سوقها
دعها فما النحوي من صديقها

1 / 858