795

Al-Lama' Al-'Azizi Commentary on Al-Mutanabbi’s Diwan

اللامع العزيزي شرح ديوان المتنبي

Tifaftire

محمد سعيد المولوي

Daabacaha

مركز الملك فيصل للبحوث والدراسات الإسلامية

Daabacaad

الأولى

Sanadka Daabacaadda

١٤٢٩ هـ - ٢٠٠٨ م

Gobollada
Suuriya
•
Imbaraado iyo Waqtiyo
Faatimiyiin
هذا مثل قوله:
حمر الحلى والمطايا والجلابيب
وأيانق: جمع؛ لأنهم قالوا: ناقة وأنوق، فكان الواجب أن يقولوا: أناوق فمالوا إلى الياء؛ لأنها أخف، وقال قوم: قلبوا أنوقًا فقالوا: أنقٍ؛ لأن الواو وقعت طرفًا وكان الأصل (أنقو) فقلبت إلى الياء، كما قالوا في جمع دلو: أدلٍ، والأصل أدلو، ثم قدموا الياء التي في آخر الكلمة إلى أولها فجعلوها بعد الهمزة؛ فوزن (١٢٣/أ) أيانق على هذا القياس: أعافل.
وظعائن: مرفوعة بالابتداء على رأي البصريين، والخبر مقدم، كأنه قال: ظعائن في كل أرضٍ، ومذهب سعيد بن مسعدة أن ظعائن مرفوع بفعل مضمرٍ؛ لأنه كذلك يقول في مثل قولهم: عندك رجل، فالمعنى: عندك حل رجل أو استقر أو نحو ذلك، والكوفيون يسمون هذا الفن خبر الصفة؛ لأنهم يسمون حروف الخفض الصفات.
وقوله:
وملمومة سيفية ربعية ... تصيح الحصى فيها صياح اللقالق
ملمومة: أي: كتيبة قد لم بعضها إلى بعض، وسيفية: نسبها إلى سيف الدولة، وربعية منسبوبة إلى ربيعة الفرس، وسيف الدولة من تغلب ابنة وائلٍ، وهي ترجع إلى ربيعة. واللقالق: جمع لقلقٍ، وهو طائر. وقيل: إنه الذي يقال له: أبو حديجٍ. واللقلقة: كل صوتٍ رفع. وفي الحديث: «من وقي شر لقلقه وقبقبه وذبذبه فقد وقي». يعني باللقلق اللسان، وبالقبقب البطن، وبالذبذب الفرج، وقيل: إن أعرابية قالت لبعلها: [مجزوء الرجز]
يا حبذا ذباذبك ... إذ الشباب غالبك

1 / 803